مشاهدة النسخة كاملة : الحِسان ومدى الإهتمام بالكيان


طير حوران
02-10-2010, 01:08 PM
بصفة عامة الكل له نظرة في الذوق .

وربما كل إنسان له تَفرد في تميز ذوقه عن سائر الناس..في مجال الزينة والتزي والتجمل ..
ولو ركزنا على صِنف اللإناث تحديداً. من حيث عملية الإهتمام بكيان الأنثى ونسبية ذلك..

فقد نجد تباين كبير .بين أُنثى تٌسرف في الاهتمام لدرجة ان هذه الإهتمام في الزينه الجسديه او الظاهرية على اللباس والاكسسوارت حتى لتكاد تقول هي لوحة متنقلة..ويكون ذلك على حساب فكرها ووقتها وحياتها الأخرى ..

بالمقابل نجد من هي قد يكون اهتمامها ضعيف للغاية او لا تهتم بالمرة بأنوثتها وزينتها حتى لتاكد هي مع الوقت تنسى كيانها الأنثى وربما تمل وتتضايق وتتعود على قلة الزينة والتزين والتجمل ..وقد لا تميل للنعومه...!

فكيف بالله تتوقع في حياتها ان لها الرجل..؟!

للحديث بقية</b>

@أم شـهـد@
02-10-2010, 03:08 PM
ننتــظـــر البقيـــــــه بشـــــووق طـيـر حــوران ..

طير حوران
02-10-2010, 03:42 PM
طبعا نؤمن ان ظروف بعض النساء النفسية وربما الاجتماعية ..أو المادية قد تكون سبباً في اهمال او تجاهل كينونتها الأنثوية فقسوة الحياة قد يجعلها نسيان ذاتها ...

ولذلك الاسباب الخارجة عن الارادة هي خارج نطاق موضوعنا وان كانت لها نفس النتيجة..

ريـــمـــاس
02-14-2010, 12:46 AM
طـرح جـمـيـل

أشـكـرك أخـي عـلـى

طـرحـك

دمـت بـود

http://www.alfrasha.com/up/1846397128693008415.gif

طير حوران
03-04-2010, 01:30 AM
عوداً على بدء...

اعتقد ان فطرة الله للأنثى ان تكون رقيقة بذاته شئ طبيعي لكي تتميز عن الرجل...

ورقتها وحبها للجمال هو سمة التميز حتى منذ الصغر والطفلة تحب الزينة عبر تزيين دميتها ولعبتها.
وكذلك هي تلعب بأدوات المكياجالخاصة بأمهالتزين نفسها..

ولكن محور كلامنا ان بعض النساء عندما تكبروهو شئ مشاهد قد لا تهتم بمكونات الزينه من مكياج وغيرها مما له علاقة بزينة الوجه والجسم..وكذلك الزينة الظاهرة من حيث الملابس..

بل ربما يتعدى الامر الى قضي تجاوز خصوصية وكينونة الأنوثة في رفع الصوت وطريقة المشئ الىسلوكيات قد تراها البعض عادية ولكن هي بالحقيقة تفقد المرأة معالم الأنوثة ..

من وجهة نظري ان الأنوثة احساس ينبع من الداخل ليتحول الى سلوك نابض بما هي فطري بمكونات الجسد او مما هو ذو علاقة اضافية لكي تبدو الانثى بأفضل حال وشكل ما هي..

الانوثة سلوك وشعور واهتمام ورعاية وتدليل لمكونات الذات..وهذه الأمور تحتاج صبر وقناعه لكي تدوم وتصبح عادة مستديمة ويكون الشعور الأنثوى مستمر نتيجة لذلك.