القلب الصافي
03-16-2009, 02:48 PM
هتـــــــــــــــلـــــــــــــــــــــر...
أعظم شخصية عرفها التاريخ ...
قد يتحفظ البعض على بعض أعماله..
وعلى أحكامه الغريبة و الجريئة..
الذي حفظها التاريخ ... وتناقلتها الأزمان ...
تساءلت يوماً ما الذي... أجبر هتلر...أن يقوم بمثل هذا العمل.؟؟
هل هو الكره الشديد ؟؟... أم حب الانتقام ..؟؟
أم حب السلطة ...؟؟؟
اياً كانت الإجابة ...
فلقد تمنيت يوماً أن أكون هتلرالثاني...
ليس لأقتل أشخاصاً...!!
بل لأدمر أمماً...!!
واسحق أجيالاً...!!
لا تتعجبوا من حكمي...
واسمعوا تبريراتي إلى النهاية ...
فحينما يتفشى مرض قاتل...
في مجتمع كامل...
يصبح صفة ملازمة له ...
وعرفاً متعارف عليه ...
فما الحل في رأيكم ...؟؟؟
أليس بأن نستأصل المرض ... بأكمله ؟؟
عفواً .... ما انتشر هنا ...
ليس مرضـــــــــــــــاً ...
وليس وبــــــــــاءً...
بل
غبـــــــــاءً..
غبـــــــــــــــاء مطبــــــــــق...
حكم على معظم المجتمع ...
فحينما ينبذ شخص...
يحارب ..
ويعامل بكل وحشيه ...
ذنبه الوحيد....
بأنه ناجح ...
مميز..
طموح..
ألــــــــــــــــيس هذا غبــــــــــــــــاءً؟؟
حينما ... ينتشر النفاق ...
وتكثر الوجوه ...
فلا تجد شخص بأقل من عشرة وجوه متقلبة...
كلامه هنا ليس كما هناك ...
وحكمه لهذا ليس كحكمه لذاك ...
وقوله هنا ليس كقوله هناك ...
يمد إليك يده .... ليغرقك بيده الأخرى ...
يحبك اليوم .... ويتمنى قتلك غداً...
يثني عليك ... ويغدق عليك كلمات الإطراء ...
ثم يلتفت إلى الناحية الأخرى ... ليفتري عليك ... قصصاً مزيفة وكذب مشين...
يعيش على النفاق ... ويتلذذ بالكذب ...والخداع...
ومع ذلك تجده من أحب الناس...إليهم !!!
فهو المستولي على الأمور
و
المتربع على العرش...
أليــــــــــــــــــــس هذا غبــــــــــــــــــــــا ء؟؟
حينما... يقلب الزمن ...
وتعكس عقارب الساعة ... لتدور عكس اتجاهها...
فتجد الناجح فاشلاً !!
والفاشل ناجح!!
فذاك الفاشل الكسول... لم يتعب نفسه في شئ ... لم يرهق نفسه ... ولم يدمي قلبه ...
يعيش حياته بكل راحة ... لم يعرف يوماً مرارة الزمن ... ولم يتجرع يوماً سم الحياة ...
وبكل سهوله...
تجده المميز لدى الجميع ...!!
ولا تتعجب أن تجده الأول على دفعته... أو مدير قسمة في عمله.. ,,
وفي الجهة المقابلة ....
تجد ذاك الطموح .المجتهد... فد أفنى أيامه... وأبلى حياته... ليحقق طموحة وليثبت نفسه (في زمن لا يحق لك إن تثبت نفسك إلا بالكذب والمجاملات)
تجده مهمش ....لا دور له ...
أصابع الاتهام تشير إليه في كل لحظة ...
وفي النهاية لن يجد نفسه سوى في أسفل الأسفلين ...
وذنبه الأول والأخير هو اجتهاده..!!
وهــــــــــــذا ألــــــــــيس غبـــــــــاء؟؟؟
إلى متى ستستمر حياتنا على هذا الحال...
إلى متى نعيش في هذا الزمن " الغبـــــــــــــــــــي "
إلى متى سيكون
الكذب ...
والمجاملات ...
والنفاق ...
هي أساس معاملاتنا ؟؟؟
فلن تعيش إن الم تحلي حياة غيرك ... من جهدك ...
لن تنجح في اختباراتك ... ولن تحصل على درجاتك "أو مستواك الحقيقي " أن لم تطري على أستاذك..وتخدعه بحلو الكلام ... والمشكلة هنا انه يعرف بأنك منافق ومع ذلك يصدق !!!
ولن تحصل على وظيفة مرموقة ( التي تليق بمستواك الحقيقي)... إن لم تكن منافقاً (وان تغير المسمى فالمعنى واحد) مع مسؤولك أو مديرك ... !!!
هل لنا .. إن نغير من حالنا قليلاً أو أننا نحتاج إلى هتـــــــــــلر آخر لينهي لنا هذا الغبــــــــــــاء
إذن..أتمنى أن أكون أنــــــــــــــا... هتــــــــــــــــــــــلر القادم ....
أعـذب التحايـــــــــــــــــا
أعظم شخصية عرفها التاريخ ...
قد يتحفظ البعض على بعض أعماله..
وعلى أحكامه الغريبة و الجريئة..
الذي حفظها التاريخ ... وتناقلتها الأزمان ...
تساءلت يوماً ما الذي... أجبر هتلر...أن يقوم بمثل هذا العمل.؟؟
هل هو الكره الشديد ؟؟... أم حب الانتقام ..؟؟
أم حب السلطة ...؟؟؟
اياً كانت الإجابة ...
فلقد تمنيت يوماً أن أكون هتلرالثاني...
ليس لأقتل أشخاصاً...!!
بل لأدمر أمماً...!!
واسحق أجيالاً...!!
لا تتعجبوا من حكمي...
واسمعوا تبريراتي إلى النهاية ...
فحينما يتفشى مرض قاتل...
في مجتمع كامل...
يصبح صفة ملازمة له ...
وعرفاً متعارف عليه ...
فما الحل في رأيكم ...؟؟؟
أليس بأن نستأصل المرض ... بأكمله ؟؟
عفواً .... ما انتشر هنا ...
ليس مرضـــــــــــــــاً ...
وليس وبــــــــــاءً...
بل
غبـــــــــاءً..
غبـــــــــــــــاء مطبــــــــــق...
حكم على معظم المجتمع ...
فحينما ينبذ شخص...
يحارب ..
ويعامل بكل وحشيه ...
ذنبه الوحيد....
بأنه ناجح ...
مميز..
طموح..
ألــــــــــــــــيس هذا غبــــــــــــــــاءً؟؟
حينما ... ينتشر النفاق ...
وتكثر الوجوه ...
فلا تجد شخص بأقل من عشرة وجوه متقلبة...
كلامه هنا ليس كما هناك ...
وحكمه لهذا ليس كحكمه لذاك ...
وقوله هنا ليس كقوله هناك ...
يمد إليك يده .... ليغرقك بيده الأخرى ...
يحبك اليوم .... ويتمنى قتلك غداً...
يثني عليك ... ويغدق عليك كلمات الإطراء ...
ثم يلتفت إلى الناحية الأخرى ... ليفتري عليك ... قصصاً مزيفة وكذب مشين...
يعيش على النفاق ... ويتلذذ بالكذب ...والخداع...
ومع ذلك تجده من أحب الناس...إليهم !!!
فهو المستولي على الأمور
و
المتربع على العرش...
أليــــــــــــــــــــس هذا غبــــــــــــــــــــــا ء؟؟
حينما... يقلب الزمن ...
وتعكس عقارب الساعة ... لتدور عكس اتجاهها...
فتجد الناجح فاشلاً !!
والفاشل ناجح!!
فذاك الفاشل الكسول... لم يتعب نفسه في شئ ... لم يرهق نفسه ... ولم يدمي قلبه ...
يعيش حياته بكل راحة ... لم يعرف يوماً مرارة الزمن ... ولم يتجرع يوماً سم الحياة ...
وبكل سهوله...
تجده المميز لدى الجميع ...!!
ولا تتعجب أن تجده الأول على دفعته... أو مدير قسمة في عمله.. ,,
وفي الجهة المقابلة ....
تجد ذاك الطموح .المجتهد... فد أفنى أيامه... وأبلى حياته... ليحقق طموحة وليثبت نفسه (في زمن لا يحق لك إن تثبت نفسك إلا بالكذب والمجاملات)
تجده مهمش ....لا دور له ...
أصابع الاتهام تشير إليه في كل لحظة ...
وفي النهاية لن يجد نفسه سوى في أسفل الأسفلين ...
وذنبه الأول والأخير هو اجتهاده..!!
وهــــــــــــذا ألــــــــــيس غبـــــــــاء؟؟؟
إلى متى ستستمر حياتنا على هذا الحال...
إلى متى نعيش في هذا الزمن " الغبـــــــــــــــــــي "
إلى متى سيكون
الكذب ...
والمجاملات ...
والنفاق ...
هي أساس معاملاتنا ؟؟؟
فلن تعيش إن الم تحلي حياة غيرك ... من جهدك ...
لن تنجح في اختباراتك ... ولن تحصل على درجاتك "أو مستواك الحقيقي " أن لم تطري على أستاذك..وتخدعه بحلو الكلام ... والمشكلة هنا انه يعرف بأنك منافق ومع ذلك يصدق !!!
ولن تحصل على وظيفة مرموقة ( التي تليق بمستواك الحقيقي)... إن لم تكن منافقاً (وان تغير المسمى فالمعنى واحد) مع مسؤولك أو مديرك ... !!!
هل لنا .. إن نغير من حالنا قليلاً أو أننا نحتاج إلى هتـــــــــــلر آخر لينهي لنا هذا الغبــــــــــــاء
إذن..أتمنى أن أكون أنــــــــــــــا... هتــــــــــــــــــــــلر القادم ....
أعـذب التحايـــــــــــــــــا