أبودجانة
03-14-2009, 11:23 PM
http://www.9ll9.com/up/uploads/796a8f1cdb.gif
وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3}
العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير
وشر وقال مالك عن زيد بن أسلم
هو العشي والمشهور الأول فأقسم الله تعالى بذالك على
أن الإنسان لفي خسر أي خسارة
وهلاك .. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ :
فاستثنى من جنس الإنسان على الخسران الذين آمنوا
بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ : أي على المصائب والأقدار وأذى من
يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر. أخر
تفسير العصر .ولله الحمد والمنة.
http://www.9ll9.com/up/uploads/004bdd2aaf.gif
وفي تفسير آخر لنفس السورة
أقسم تعالى بالعصر . الذي هو الليل والنهار محل
أفعال العباد وأعمالهم أن كل إنسان خاسر
والخاسر ضد الرابح . والخسار مراتب متعدده
ومتفاوتة
قد يكون خساراً مطلقاً كحال من خسر الدنياء والاخرة
وفاته النعيم واستحق الجميع
وقد يكون خاسراًمن بعض الوجوه دون بعض ولهذا
عمم الله الخسار لكل إنسان إلا من اتصف بأربع صفات
الإيمان بدون العلم فهو فرع عنه لايتم إلابه
والعمل الصالح وهذا شامل لأفعال الخير كلها الظاهرة
والباطنة
المتعلقة بحق الله وحق عبادة الواجبة المستحبة
والتواصي بالحق الذي هو الإيمان
والعمل الصالح أي –يوصي بعضهم بعضاًبذلك
ويحثه عليه ويرغبه فيه
والتواصي بالصبر على طاعة الله وعن معصية الله وعلى
أقدار الله المؤلمة
فبالأمرين الأولين يكمل الإنسان نفسه وبالأمرين
الأخيرين يكمل غيره وبتكميل الأمور الأربعة
يكون الإنسان قد سلم من الخسار وفاز بالربح العظيم
http://www.9ll9.com/up/uploads/620f5b0bca.gif
http://www.9ll9.com/up/uploads/44d7d7b8ad.gif
المصادر
1)تفسير القران العظيم. ابن كثير
2)تيسير الكريم الرحمن. السعدي
جمعه وكتبه لكم/ أخوكم. أبودجانة
وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3}
العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير
وشر وقال مالك عن زيد بن أسلم
هو العشي والمشهور الأول فأقسم الله تعالى بذالك على
أن الإنسان لفي خسر أي خسارة
وهلاك .. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ :
فاستثنى من جنس الإنسان على الخسران الذين آمنوا
بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ : أي على المصائب والأقدار وأذى من
يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر. أخر
تفسير العصر .ولله الحمد والمنة.
http://www.9ll9.com/up/uploads/004bdd2aaf.gif
وفي تفسير آخر لنفس السورة
أقسم تعالى بالعصر . الذي هو الليل والنهار محل
أفعال العباد وأعمالهم أن كل إنسان خاسر
والخاسر ضد الرابح . والخسار مراتب متعدده
ومتفاوتة
قد يكون خساراً مطلقاً كحال من خسر الدنياء والاخرة
وفاته النعيم واستحق الجميع
وقد يكون خاسراًمن بعض الوجوه دون بعض ولهذا
عمم الله الخسار لكل إنسان إلا من اتصف بأربع صفات
الإيمان بدون العلم فهو فرع عنه لايتم إلابه
والعمل الصالح وهذا شامل لأفعال الخير كلها الظاهرة
والباطنة
المتعلقة بحق الله وحق عبادة الواجبة المستحبة
والتواصي بالحق الذي هو الإيمان
والعمل الصالح أي –يوصي بعضهم بعضاًبذلك
ويحثه عليه ويرغبه فيه
والتواصي بالصبر على طاعة الله وعن معصية الله وعلى
أقدار الله المؤلمة
فبالأمرين الأولين يكمل الإنسان نفسه وبالأمرين
الأخيرين يكمل غيره وبتكميل الأمور الأربعة
يكون الإنسان قد سلم من الخسار وفاز بالربح العظيم
http://www.9ll9.com/up/uploads/620f5b0bca.gif
http://www.9ll9.com/up/uploads/44d7d7b8ad.gif
المصادر
1)تفسير القران العظيم. ابن كثير
2)تيسير الكريم الرحمن. السعدي
جمعه وكتبه لكم/ أخوكم. أبودجانة