همة تعلو القمة
04-04-2009, 11:21 AM
إن ما تهدف إليه الجهات المعنية بجودة مياه الشرب في أي بلد هو حماية المستهلك والصحة العامة والمحافظة عليها, وللمحافظة على جودة مياه الشرب وضعت معظم البلدان معايير وأسس لهذه المياه, ويتم من خلال تنفيذها على الوجهة المطلوب ضمان سلامة إمدادات مياه الشرب وخلوها من الملوثات الميكروبية وكذلك التأكد من صلاحية هذه المياه من الناحيتين الكيميائية الغير مرغوب فيها حسب معايير هذا البلد.
وتختلف المخاطر الصحية الناتجة عن المواد الكيميائية السامة الموجودة في مياه الشرب عن تلك المخاطر الناتجة عن وجود الملوثات الميكروبية. حيث أن الأخيرة ترتبط شدة خطورتها بشرب مياه قد تصل إليها مياه ملوثة بفضلات الإنسان أو الحيوان (مياه صرف صحي) بشكل مباشر أو غير مباشر وحيث أن هذا النوع من التأثير يسبب مشاكل صحية فورية وقد يشمل نسبة كبيرة من المجتمع, ولملوثات هذه المياه القدرة على العدوى لأشخاص لم يتعرضوا لتلك المياه الملوثة بشكل مباشر . وكنتيجة لتلوث المياه الميكروبي سواء كانت هذه المياه للشرب أو للاستخدامات الرئيسية فإن هذه المياه قد تؤدي إلى كثير من الأمراض الفيروسية مثل ( التهاب الكبد الوبائي , شلل الأطفال أو بعض النزلات المعوية) أو قد تسبب أمراض طفيلية مثل (الدسنتاريا الأميبية , البلهارسيا ).
أم المخاطر الصحية الناتجة عن المواد الكيميائية السامة الموجودة في مياه الشرب فتختلف عن سابقها حيث أن المواد الكيميائية السامة تسبب في الغالب تأثيرات صحية ضارة بعد فترات تعرض طويلة, والذي يستدعي الاهتمام بمخاطر هذا النوع هي السمية الناتجة عن زيادة في تركيز بعض المعادن الثقيلة أو المواد المسرطنة أو التراكيز العالية من بعض المعادن الأساسية في المياه.
ولقد تم تحديد الآلاف من المواد الكيميائية العضوية واللاعضوية داخل إمدادات مياه الشرب في أرجاء العالم, ووجد أن الكثير منها ذو تركيز منخفض إلى حد كبير , ويدخل في هذه المواد بشكل عام تلك المواد التي تعتبر ذات خطر محتمل على صحة الإنسان.
وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان المواد الكيميائية وفقاً لمخاطر السرطنة المحتملة, ويستند هذا التقييم في العادة إلى الدراسات الحيوانية طويلة الأجل وكذل توفر معطيات السرطنة البشرية الناجمة عن التعرض المهني في معظم الأحيان , أما عن ميكانيكية حدوث التسرطن الكيمائي فهو عبارة عن تحريض لحدوث طفرة في المواد الوراثية (dna للخلايا الجسدية) أي الخلايا التي لا تدخل فيها البويضات أو الحيوانات المنوية ) ولأن هذه آلية السامة للجين لا تتميز بعتبة من الناحية النظرية فإن هناك احتمالا لحدوث الضرر عند أي مستوى من مستويات التعرض , من ناحية أخرى فإن هناك بعض المسرطنات القادرة على إحداث أورام سرطانية دون أن يكون هناك ممارسة نشطة وسامة للجنين, بل تعمل من خلال آلية غير مباشرة. ويعتقد بوجه عام وجود جرعة لهذه المسرطنات الغير سامة للجنين.
وقد تم اشتقاق المواد ذات الخطر المحتمل مباشرة من كيميائيات المعالجة أو مواد الإنشاء المستخدمة في نظم إمدادات أو تخزين المياه , أو إضافة بعض هذه المواد بطرق مباشرة أو غير مباشرة , وتجدر الإشارة إلى أن استخدام المطهرات الكيميائية المستخدمة في معالجة مياه الشرب يسفر في العادة عن تشكيل نواتج كيميائية يمكن أن تحتوي بعضها على مواد خطرة على الصحة العالمة, وعلى أية حال فإن المخاطر التي تندرج تحت عملية التطهير تعتبر أقل بكثير من المخاطر المرتبطة بعدم التطهير الغير كافية.
وحول بعض التأثيرات الجانبية لبعض المطهرات حذرت كثير من الدراسات العربية واليابانية وكذلك الأمريكية من إعادة استخدام عبوات المياه البلاستيكية داعية إلى الامتناع التام عن إعادة ملئ مثل هذه العبوات , من تلك الدراسات دراسة أعدت بهيئة الطاقة الذرية بمصر ( عكاشة 2002) وذكرت هذه الدراسة أن أمراضاً على رأسها الأمراض السرطانية قد تتسلل نتيجة استعمال الكثير من عبوات المياه البلاستيكية وإعادة ملئها بالمياه ووضعها في الثلاجة . وأشارت الدراسة إلى أن قسماً كبيراً من العبوات البلاستيكية التي تستخدم للمياه وبعض الأدوية أو معلبات الألبان يتم تصنيعها من مركبات كلور عضوية , ووضحت أن مياه الصنوبر التي يستخدمها الكثيرون (كأحد خطوات تقنية المياه) وحيث أن هذا الغاز عامل مؤكسد قوي يستطيع أن يتفاعل مع كثير من المواد العضوية وغير العضوية يكون معها مركبات متعددة, وبين الباحث أن الكلور كعنصر نشط يتفاعل مع المركبات الكيميائية المصنعة منها العبوات البلاستيكية ليحدث ما يسمى بالكلورة " التي تؤدي إلى سرطانات حتمية الحدوث مع كثرة الاستخدام" .
وكشفت دراسة أخرى يابانية جديدة 2003 عن أن القوارير المصنعة من مادة البلاستيك المعروفة بالـ " بوليايثلين " , ويحتوي على مركبات ومواد مسرطنة , وتعرف اختصار باسم deha وأوضح الباحثون في قسم العلوم الصحية بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان أن عبوات المياه البلاستيكية تكون آمنة عند استخدامها لمرة واحدة فقط, لابد أن لا يتجاوز الاحتفاظ بها بضعة أيام أو أسبوع بأقصى تقدير, والانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية أو لهب , لأن إعادة غسلها أو تنظيفها وخاصة بالمياه الساخنة يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى مياه الشرب.
وقد ذكرت بعض المواقع في الشبكة العنكبوتية والتي تهتم بصحة العامة في سياق توصيات الدراسة الأخيرة أن من الطرق التقليدية الخاطئة التي تتم حفظ المياه بها وكذلك نقلها من المصنع إلى نقاط البيع هو وجود عبوات المياه البلاستيكية في مستودعات غير مبردة أو نقلها عبر سيارات أيضاً غير مبردة وبالتالي فإن تعرض هذه العبوات لدرجات الحرارة العالية يسمح للمواد المكونة للعبوة البلاستيكية أن تتحلل في مياه الشرب (بما في هذه المواد من مسرطنات كما ذكرت الدراسة السابقة) , وللأسف فإن هذه العبوات يعتمد عليها كثير من الناس سواء كانت مخصصة لعدة استخدامات لأن تأثير درجات الحرارة العالية على هذه العبوات يجعل مياه هذه العبوات غير صالح للشرب.
من جانب آخر وحول بعض المشاكل الصحية من جراء استخدام بعض المنظفات مثل الصابون السائل مع المياه في المنازل لحماية الأفراد من الأمراض نصح (د. ريتشارد مورياتي 2001) أستاذ طب الأطفال بجامعة بيتس بيرج الأمريكية مؤخراً مراعاة شفط الأواني والأطباق وأدوات السفرة قد يؤدي بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب غشاء القولون كذلك أغشية المعدة , كما يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية بالمريء وتظهر كل هذه المشاكل أو بعض منها نتيجة ابتلاع أفراد الأسرة كميات قليلة من الصابون لعدم الشفط الجيد. نتيجة لذلك فإن هذه المواد تعمل على تآكل خط الدفاع لدى الجهاز المعوي , وهو ما يؤدي إلى حساسية الأمعاء لذلك فإنها تكون عرضة لهجوم البكتيريا.
ولتجنب حدوث مثل هذه المشاكل الصحية نصح الباحث بالإقلال بقدر الإمكان من استخدام الصابون السائل المستخدم في غسل الأواني , وكذلك يجب العناية بشفط الأواني وأدوات المائدة جيداً بعد غسلها للتخلص من بواقي الصابون العالقة بها والحرص على وضع قليل من الملح في الأواني المنزلية أثناء الشفط وخاصة مستلزمات الأطفال (الرضاعة) مع قليل من الماء المضاف إليه خل, ثم ترج بشكل جيد حتى يمكن التخلص من جميع بقايا الصابون, ثم إعادة الشفط أكثر من مرة.
أعــددتـه همة تعلو القمة,,,
وتختلف المخاطر الصحية الناتجة عن المواد الكيميائية السامة الموجودة في مياه الشرب عن تلك المخاطر الناتجة عن وجود الملوثات الميكروبية. حيث أن الأخيرة ترتبط شدة خطورتها بشرب مياه قد تصل إليها مياه ملوثة بفضلات الإنسان أو الحيوان (مياه صرف صحي) بشكل مباشر أو غير مباشر وحيث أن هذا النوع من التأثير يسبب مشاكل صحية فورية وقد يشمل نسبة كبيرة من المجتمع, ولملوثات هذه المياه القدرة على العدوى لأشخاص لم يتعرضوا لتلك المياه الملوثة بشكل مباشر . وكنتيجة لتلوث المياه الميكروبي سواء كانت هذه المياه للشرب أو للاستخدامات الرئيسية فإن هذه المياه قد تؤدي إلى كثير من الأمراض الفيروسية مثل ( التهاب الكبد الوبائي , شلل الأطفال أو بعض النزلات المعوية) أو قد تسبب أمراض طفيلية مثل (الدسنتاريا الأميبية , البلهارسيا ).
أم المخاطر الصحية الناتجة عن المواد الكيميائية السامة الموجودة في مياه الشرب فتختلف عن سابقها حيث أن المواد الكيميائية السامة تسبب في الغالب تأثيرات صحية ضارة بعد فترات تعرض طويلة, والذي يستدعي الاهتمام بمخاطر هذا النوع هي السمية الناتجة عن زيادة في تركيز بعض المعادن الثقيلة أو المواد المسرطنة أو التراكيز العالية من بعض المعادن الأساسية في المياه.
ولقد تم تحديد الآلاف من المواد الكيميائية العضوية واللاعضوية داخل إمدادات مياه الشرب في أرجاء العالم, ووجد أن الكثير منها ذو تركيز منخفض إلى حد كبير , ويدخل في هذه المواد بشكل عام تلك المواد التي تعتبر ذات خطر محتمل على صحة الإنسان.
وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان المواد الكيميائية وفقاً لمخاطر السرطنة المحتملة, ويستند هذا التقييم في العادة إلى الدراسات الحيوانية طويلة الأجل وكذل توفر معطيات السرطنة البشرية الناجمة عن التعرض المهني في معظم الأحيان , أما عن ميكانيكية حدوث التسرطن الكيمائي فهو عبارة عن تحريض لحدوث طفرة في المواد الوراثية (dna للخلايا الجسدية) أي الخلايا التي لا تدخل فيها البويضات أو الحيوانات المنوية ) ولأن هذه آلية السامة للجين لا تتميز بعتبة من الناحية النظرية فإن هناك احتمالا لحدوث الضرر عند أي مستوى من مستويات التعرض , من ناحية أخرى فإن هناك بعض المسرطنات القادرة على إحداث أورام سرطانية دون أن يكون هناك ممارسة نشطة وسامة للجنين, بل تعمل من خلال آلية غير مباشرة. ويعتقد بوجه عام وجود جرعة لهذه المسرطنات الغير سامة للجنين.
وقد تم اشتقاق المواد ذات الخطر المحتمل مباشرة من كيميائيات المعالجة أو مواد الإنشاء المستخدمة في نظم إمدادات أو تخزين المياه , أو إضافة بعض هذه المواد بطرق مباشرة أو غير مباشرة , وتجدر الإشارة إلى أن استخدام المطهرات الكيميائية المستخدمة في معالجة مياه الشرب يسفر في العادة عن تشكيل نواتج كيميائية يمكن أن تحتوي بعضها على مواد خطرة على الصحة العالمة, وعلى أية حال فإن المخاطر التي تندرج تحت عملية التطهير تعتبر أقل بكثير من المخاطر المرتبطة بعدم التطهير الغير كافية.
وحول بعض التأثيرات الجانبية لبعض المطهرات حذرت كثير من الدراسات العربية واليابانية وكذلك الأمريكية من إعادة استخدام عبوات المياه البلاستيكية داعية إلى الامتناع التام عن إعادة ملئ مثل هذه العبوات , من تلك الدراسات دراسة أعدت بهيئة الطاقة الذرية بمصر ( عكاشة 2002) وذكرت هذه الدراسة أن أمراضاً على رأسها الأمراض السرطانية قد تتسلل نتيجة استعمال الكثير من عبوات المياه البلاستيكية وإعادة ملئها بالمياه ووضعها في الثلاجة . وأشارت الدراسة إلى أن قسماً كبيراً من العبوات البلاستيكية التي تستخدم للمياه وبعض الأدوية أو معلبات الألبان يتم تصنيعها من مركبات كلور عضوية , ووضحت أن مياه الصنوبر التي يستخدمها الكثيرون (كأحد خطوات تقنية المياه) وحيث أن هذا الغاز عامل مؤكسد قوي يستطيع أن يتفاعل مع كثير من المواد العضوية وغير العضوية يكون معها مركبات متعددة, وبين الباحث أن الكلور كعنصر نشط يتفاعل مع المركبات الكيميائية المصنعة منها العبوات البلاستيكية ليحدث ما يسمى بالكلورة " التي تؤدي إلى سرطانات حتمية الحدوث مع كثرة الاستخدام" .
وكشفت دراسة أخرى يابانية جديدة 2003 عن أن القوارير المصنعة من مادة البلاستيك المعروفة بالـ " بوليايثلين " , ويحتوي على مركبات ومواد مسرطنة , وتعرف اختصار باسم deha وأوضح الباحثون في قسم العلوم الصحية بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان أن عبوات المياه البلاستيكية تكون آمنة عند استخدامها لمرة واحدة فقط, لابد أن لا يتجاوز الاحتفاظ بها بضعة أيام أو أسبوع بأقصى تقدير, والانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية أو لهب , لأن إعادة غسلها أو تنظيفها وخاصة بالمياه الساخنة يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى مياه الشرب.
وقد ذكرت بعض المواقع في الشبكة العنكبوتية والتي تهتم بصحة العامة في سياق توصيات الدراسة الأخيرة أن من الطرق التقليدية الخاطئة التي تتم حفظ المياه بها وكذلك نقلها من المصنع إلى نقاط البيع هو وجود عبوات المياه البلاستيكية في مستودعات غير مبردة أو نقلها عبر سيارات أيضاً غير مبردة وبالتالي فإن تعرض هذه العبوات لدرجات الحرارة العالية يسمح للمواد المكونة للعبوة البلاستيكية أن تتحلل في مياه الشرب (بما في هذه المواد من مسرطنات كما ذكرت الدراسة السابقة) , وللأسف فإن هذه العبوات يعتمد عليها كثير من الناس سواء كانت مخصصة لعدة استخدامات لأن تأثير درجات الحرارة العالية على هذه العبوات يجعل مياه هذه العبوات غير صالح للشرب.
من جانب آخر وحول بعض المشاكل الصحية من جراء استخدام بعض المنظفات مثل الصابون السائل مع المياه في المنازل لحماية الأفراد من الأمراض نصح (د. ريتشارد مورياتي 2001) أستاذ طب الأطفال بجامعة بيتس بيرج الأمريكية مؤخراً مراعاة شفط الأواني والأطباق وأدوات السفرة قد يؤدي بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب غشاء القولون كذلك أغشية المعدة , كما يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية بالمريء وتظهر كل هذه المشاكل أو بعض منها نتيجة ابتلاع أفراد الأسرة كميات قليلة من الصابون لعدم الشفط الجيد. نتيجة لذلك فإن هذه المواد تعمل على تآكل خط الدفاع لدى الجهاز المعوي , وهو ما يؤدي إلى حساسية الأمعاء لذلك فإنها تكون عرضة لهجوم البكتيريا.
ولتجنب حدوث مثل هذه المشاكل الصحية نصح الباحث بالإقلال بقدر الإمكان من استخدام الصابون السائل المستخدم في غسل الأواني , وكذلك يجب العناية بشفط الأواني وأدوات المائدة جيداً بعد غسلها للتخلص من بواقي الصابون العالقة بها والحرص على وضع قليل من الملح في الأواني المنزلية أثناء الشفط وخاصة مستلزمات الأطفال (الرضاعة) مع قليل من الماء المضاف إليه خل, ثم ترج بشكل جيد حتى يمكن التخلص من جميع بقايا الصابون, ثم إعادة الشفط أكثر من مرة.
أعــددتـه همة تعلو القمة,,,