حكاية ليل
12-03-2009, 02:00 PM
يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء وما أن وصل الضيف حتى نادى بخيل ابنه
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا
نصف كيلو لحم من أحسن لحم ..!!!
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم؟
فقال الولد: ذهبت إلى الجزار
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا
أشتري الزبد بدل اللحم.
فذهبت إلى البقال
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس.
فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس.
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت.
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف
//
مر ( أشعب) ومعه ابنه بجنازة خلفها امرأة تبكي تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا ضيافة، ولا خبز ولا ماء.
فقال ابن أشعب : يا أبت،إنهم يذهبون والله إلى بيتنا.!!
//
قال أبو نواس هذه القصيدة في بخيل اسمه
الفضل :-
رأيت الفضـل مكتئبـا "" يناغي الخبزوالسمكا
فقطب حين أبصرني "" ونكس رأسـه وبكـى
فلـمـا أن حلـفـت لــه "" بأنـي صائـم ضحـكـا
//
دخل أبو العيناء على اسماعيل القاضى , فسلم عليه , وحضر مجلسه
وكان القاضى ان غلط فى اسم رجل او كنية شخص.. فرد عليه , وصحح له خطأه , فضاق الحاضرون بابى العيناء وقال له : الا تستحى يا رجل ترد على القاضى أعزه الله.!
فقال ابو العيناء: ولم لا أرد على القاضى , وقد رد الهدهد على سليمان
وقال : ( أحط بما لم تحط به ) وانا اعلم من الهدهد وسليمان اعلم من القاضى .
//
جاء رجل الى القاضي الشعبي وقال :
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء!!
فهل لي أن أردها؟؟؟؟
فقال له :
أن كنت تريد أن تسابق بها فردها
//
عاد أحد الأعراب نحويا ، فسأل عما يشكو . فقال النحوي : حمى
جاسية ، نارها حاميه ، منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية .
فقال الأعرابي : لا شفاك الله بعافية ، يا ليتها كانت القاضية..!
//
* قيل لطفيلي: كم بين منزل فلان وفلان؟ قال: قدر ما يصلي الرجل رغيفين.!
//
ابي الخير الدينوري ،كان شيخاً خفيف الروح، كثير النودار، مع ورع وسداد، يرجع إليهما، وكان حافظاً للقرآن، فكان قد جمع كل آية فيها ذكر الأكل، فكان إذا ذكر الطعام وحضر وقته وقف بين يدي الصاحب، وقرأ كل آية يتصل بها " كلوا " ويقف عليه، فإذا دخل شهر رمضان وصام الناس وقف على " لا تأكلوا " !!
..
وســـلامتكم .. =)
,,, ممـــآ ورد في كتب التاريخ ...
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا
نصف كيلو لحم من أحسن لحم ..!!!
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم؟
فقال الولد: ذهبت إلى الجزار
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا
أشتري الزبد بدل اللحم.
فذهبت إلى البقال
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس.
فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس.
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت.
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف
//
مر ( أشعب) ومعه ابنه بجنازة خلفها امرأة تبكي تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا ضيافة، ولا خبز ولا ماء.
فقال ابن أشعب : يا أبت،إنهم يذهبون والله إلى بيتنا.!!
//
قال أبو نواس هذه القصيدة في بخيل اسمه
الفضل :-
رأيت الفضـل مكتئبـا "" يناغي الخبزوالسمكا
فقطب حين أبصرني "" ونكس رأسـه وبكـى
فلـمـا أن حلـفـت لــه "" بأنـي صائـم ضحـكـا
//
دخل أبو العيناء على اسماعيل القاضى , فسلم عليه , وحضر مجلسه
وكان القاضى ان غلط فى اسم رجل او كنية شخص.. فرد عليه , وصحح له خطأه , فضاق الحاضرون بابى العيناء وقال له : الا تستحى يا رجل ترد على القاضى أعزه الله.!
فقال ابو العيناء: ولم لا أرد على القاضى , وقد رد الهدهد على سليمان
وقال : ( أحط بما لم تحط به ) وانا اعلم من الهدهد وسليمان اعلم من القاضى .
//
جاء رجل الى القاضي الشعبي وقال :
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء!!
فهل لي أن أردها؟؟؟؟
فقال له :
أن كنت تريد أن تسابق بها فردها
//
عاد أحد الأعراب نحويا ، فسأل عما يشكو . فقال النحوي : حمى
جاسية ، نارها حاميه ، منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية .
فقال الأعرابي : لا شفاك الله بعافية ، يا ليتها كانت القاضية..!
//
* قيل لطفيلي: كم بين منزل فلان وفلان؟ قال: قدر ما يصلي الرجل رغيفين.!
//
ابي الخير الدينوري ،كان شيخاً خفيف الروح، كثير النودار، مع ورع وسداد، يرجع إليهما، وكان حافظاً للقرآن، فكان قد جمع كل آية فيها ذكر الأكل، فكان إذا ذكر الطعام وحضر وقته وقف بين يدي الصاحب، وقرأ كل آية يتصل بها " كلوا " ويقف عليه، فإذا دخل شهر رمضان وصام الناس وقف على " لا تأكلوا " !!
..
وســـلامتكم .. =)
,,, ممـــآ ورد في كتب التاريخ ...