johany128
11-19-2009, 01:32 PM
http://www.pastgate.net/vb/images/smilies/biggrin3.gif
مجرد تسأؤل؟!
رائع جداً وصف أمراضنا الإدارية والمالية والتنظيمية في الإختيار والتعين وإدارة الأنشطة لكن السؤال المطروح
عن من نتحدث ونصف؟
أين مرتع الإدارة الفاسدة؟! لدينا ! حولينا!
ثم ماهي تجربة الكاتب عندما كان رئيس تحرير؟!
هل للندماء حظ؟! هل للمناطقية نصيب؟!
هل للأقارب حضور؟!
هل الإختيار المعطى له وقع على صاحب الكفاءة والخلق والدين؟!
لماذا بعض الكتاب ينظر للغير؟!
مللنا من التنظير والتلميح والرمزية!
نريد كاتب يمارس السلطة الرابعة(سلطة الرقابة)
وحماية موارد الأمة من العبث والهدر!
ناصر حماد الجهني
12:16 مساءً 2009/11/19
إدارة فاسدة
د. هاشم عبده هاشم
** أنت قوي إذاً أنت إداري ناجح..
** وأنت قادر..إذاً أنت محاط بعدد من المعاونين والمساعدين الذين لا يقلون قدرة وكفاءة عنك..
** وأنت منضبط..إذاً أنت تقود عملاً إدارياً منظماً وسليماً..
** وأنت منظم..إذاً أنت تشرف على وزارة أو إدارة أو شركة أو مصلحة ناجحة بكل المقاييس..
** وأنت محترم..إذاً أنت إنسان مهاب..وكل من يحيطون بك يحسبون لك ألف حساب..
** والعكس بالعكس..
** فالمسؤول الضعيف..تجد إدارته مضطربة..وأنواع الفساد موجودة والفوضى مستشرية فيها..
** ومن طبيعة المسؤول العاجز..أنه يخاف من معاونيه وممن يعملون معه..ولذلك فإنه لا يختار الأقوياء..ولا يقرب منه القادرين المتميزين..
** والمسؤول اللا مبالي وغير المنضبط والتائه..يكون قدوة لبقية العاملين في جهازه..وعليك أن تتخيل مدى الفوضى المنتشرة فيه..وبين موظفيه..
** والمسؤول الذي لا يحترم نفسه..لا يمكن أن يحترمه المحيطون به..أو ينفذون قراراته..
** والمسؤول غير المنظم..تكون إدارته مثل حلقة الخضار..وسوق السمك..فوضى في فوضى..
** والمسؤول المستهتر..لا يمكن أن يقود مجموعة جادة..وبالتالي فإن إدارته تكون (حراجاً) للداخل والخارج..وللأخطاء بكل أشكالها..وصورها وألوانها..
** والمسؤول المتهاون..تجد إدارته غارقة في الفساد..وفي التردي..
** وفي النهاية..
** فإن مصالح الناس تتضرر كثيراً..نتيجة سوء قيادة هذا الجهاز أو تلك الإدارة..
** وعندما يكثر هذا النموذج..
** وعندما تنتشر مظاهر الخراب في الإدارة..فإن الوطن في النهاية يتعرض لأخطار كثيرة تفوق في مأساويتها..خطر الإرهاب..ومآسي التدمير التي تلحق بالبلد الذي تسوء إدارة أجهزته..
** وبالعكس من كل هذا..
** فإن الوزير أو المدير أو المسؤول الناجح هو الذي يعرف كيف يختار نوابه ومساعديه وأعوانه..
** كيف يختار الأقوياء منهم..
** وكيف ينتقي المبدعين والمؤهلين والخلاقين وليس المطبلين..والفارغين..والمداحين..والندماء..
** وكيف يسعى إلى التفتيش عن المتمكنين..والأنقياء..والمتصفين بالنزاهة..ونظافة اليد.. وبالإحساس الكامل بالمسؤولية..والمهنية العالية الحقة..
** فإذا غاب هذا الحرص..
** وإذا غابت هذه النوعية من المواصفات الإدارية الجديرة بالمسؤولية..فإن الخراب..يصبح سمة طبيعية في هذا النوع من الإدارات القائمة على الوجاهة فقط..أو التكسب فقط..أو المجاملة فقط..أو على قاعدة (استرني واسترك)..و(شيلني واشيلك)..
** وفي هذه الحالة فإن علينا أن نقول :السلام على هذا الموقع..وكذلك على مصالح الناس وتطلعاتهم..
** وعندها..
** فإنه لا الثقة تفيد..
** ولا الارتياح يحمي هذه الإدارة أو تلك من الانهيار..
** كما أن أحداً لا يستطيع أن يحافظ على حقوق الناس ومصالحهم إذا تعرضت للاستغلال..في ظل وجود مسؤول بمثل هذه المواصفات..
** ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ضمير مستتر:
** قد تكون مؤهلاً علمياً..لكنك حين لا يكون تكوينك في مستوى الوظيفة التي تشغلها.. فإنك تصبح خطراً على الموقع..
مجرد تسأؤل؟!
رائع جداً وصف أمراضنا الإدارية والمالية والتنظيمية في الإختيار والتعين وإدارة الأنشطة لكن السؤال المطروح
عن من نتحدث ونصف؟
أين مرتع الإدارة الفاسدة؟! لدينا ! حولينا!
ثم ماهي تجربة الكاتب عندما كان رئيس تحرير؟!
هل للندماء حظ؟! هل للمناطقية نصيب؟!
هل للأقارب حضور؟!
هل الإختيار المعطى له وقع على صاحب الكفاءة والخلق والدين؟!
لماذا بعض الكتاب ينظر للغير؟!
مللنا من التنظير والتلميح والرمزية!
نريد كاتب يمارس السلطة الرابعة(سلطة الرقابة)
وحماية موارد الأمة من العبث والهدر!
ناصر حماد الجهني
12:16 مساءً 2009/11/19
إدارة فاسدة
د. هاشم عبده هاشم
** أنت قوي إذاً أنت إداري ناجح..
** وأنت قادر..إذاً أنت محاط بعدد من المعاونين والمساعدين الذين لا يقلون قدرة وكفاءة عنك..
** وأنت منضبط..إذاً أنت تقود عملاً إدارياً منظماً وسليماً..
** وأنت منظم..إذاً أنت تشرف على وزارة أو إدارة أو شركة أو مصلحة ناجحة بكل المقاييس..
** وأنت محترم..إذاً أنت إنسان مهاب..وكل من يحيطون بك يحسبون لك ألف حساب..
** والعكس بالعكس..
** فالمسؤول الضعيف..تجد إدارته مضطربة..وأنواع الفساد موجودة والفوضى مستشرية فيها..
** ومن طبيعة المسؤول العاجز..أنه يخاف من معاونيه وممن يعملون معه..ولذلك فإنه لا يختار الأقوياء..ولا يقرب منه القادرين المتميزين..
** والمسؤول اللا مبالي وغير المنضبط والتائه..يكون قدوة لبقية العاملين في جهازه..وعليك أن تتخيل مدى الفوضى المنتشرة فيه..وبين موظفيه..
** والمسؤول الذي لا يحترم نفسه..لا يمكن أن يحترمه المحيطون به..أو ينفذون قراراته..
** والمسؤول غير المنظم..تكون إدارته مثل حلقة الخضار..وسوق السمك..فوضى في فوضى..
** والمسؤول المستهتر..لا يمكن أن يقود مجموعة جادة..وبالتالي فإن إدارته تكون (حراجاً) للداخل والخارج..وللأخطاء بكل أشكالها..وصورها وألوانها..
** والمسؤول المتهاون..تجد إدارته غارقة في الفساد..وفي التردي..
** وفي النهاية..
** فإن مصالح الناس تتضرر كثيراً..نتيجة سوء قيادة هذا الجهاز أو تلك الإدارة..
** وعندما يكثر هذا النموذج..
** وعندما تنتشر مظاهر الخراب في الإدارة..فإن الوطن في النهاية يتعرض لأخطار كثيرة تفوق في مأساويتها..خطر الإرهاب..ومآسي التدمير التي تلحق بالبلد الذي تسوء إدارة أجهزته..
** وبالعكس من كل هذا..
** فإن الوزير أو المدير أو المسؤول الناجح هو الذي يعرف كيف يختار نوابه ومساعديه وأعوانه..
** كيف يختار الأقوياء منهم..
** وكيف ينتقي المبدعين والمؤهلين والخلاقين وليس المطبلين..والفارغين..والمداحين..والندماء..
** وكيف يسعى إلى التفتيش عن المتمكنين..والأنقياء..والمتصفين بالنزاهة..ونظافة اليد.. وبالإحساس الكامل بالمسؤولية..والمهنية العالية الحقة..
** فإذا غاب هذا الحرص..
** وإذا غابت هذه النوعية من المواصفات الإدارية الجديرة بالمسؤولية..فإن الخراب..يصبح سمة طبيعية في هذا النوع من الإدارات القائمة على الوجاهة فقط..أو التكسب فقط..أو المجاملة فقط..أو على قاعدة (استرني واسترك)..و(شيلني واشيلك)..
** وفي هذه الحالة فإن علينا أن نقول :السلام على هذا الموقع..وكذلك على مصالح الناس وتطلعاتهم..
** وعندها..
** فإنه لا الثقة تفيد..
** ولا الارتياح يحمي هذه الإدارة أو تلك من الانهيار..
** كما أن أحداً لا يستطيع أن يحافظ على حقوق الناس ومصالحهم إذا تعرضت للاستغلال..في ظل وجود مسؤول بمثل هذه المواصفات..
** ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ضمير مستتر:
** قد تكون مؤهلاً علمياً..لكنك حين لا يكون تكوينك في مستوى الوظيفة التي تشغلها.. فإنك تصبح خطراً على الموقع..