همة تعلو القمة
03-30-2009, 12:40 PM
لا تخلو المقاهي من الشباب الذين يسهرون ويقضون وقت فراغهم بالتدخين ولعب الشطرنج ومشاهدة المباريات.
ولكن العجبأن نرى فتيات تتردد على هذه الأماكن وتمارس حريتها على مرآى الجميع.
ففي عصر العولمة والانفتاح الفضائي وتقنية المعلومات هل أصبح تدخين الفتياتعادة من العادات المفروضة؟
وإذا كانت الفتاة لا تهتم بصحتها وتتهاون في مسألة الخطر الذي يحدق بحياتها
فهل تتساهل في الخطر المحدق بأنوثتها وعذوبتها أو سمعتها ؟
لا نعتقد أن أي فتاة قد تتهاون في هذا الجانب الذي يمثل معنى وجودها في الحياة ومعنى جمالها ورونقهاالجذاب.
أيتها الفتاة المدخنة ..
الأنوثة هي بريق عينيكِ وأنت ذابلة العيون.
الأنوثة هي لون شفتيكِ وأنتي قد طليتِ شفتيكِ بلون أسود كتوم.
الأنوثة هي عبير أنفاسك وأنفاسكِ أنت كأسوأ ماتكون.
الأنوثة هي اشراقة وجهكِ وأنتِ وجهكِ غائب بين الدخان والسموم.
فأفيقي قبل فوات الآوان وقبل حدوث شيء ما لا يجب أن يكون قبل ذبلان
الورود.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل السبب في ذلك الحرية منالأهل؟
أم الثقة القوية من أولياء الأمور؟
أم التهاون في التربية والانشغال في أمور الدنيا؟
أم ارتباط الفتاة بصديقاتالسوء؟
أم هو ضعف الوازع الديني ؟
بانتظار ردودكم
ولكن العجبأن نرى فتيات تتردد على هذه الأماكن وتمارس حريتها على مرآى الجميع.
ففي عصر العولمة والانفتاح الفضائي وتقنية المعلومات هل أصبح تدخين الفتياتعادة من العادات المفروضة؟
وإذا كانت الفتاة لا تهتم بصحتها وتتهاون في مسألة الخطر الذي يحدق بحياتها
فهل تتساهل في الخطر المحدق بأنوثتها وعذوبتها أو سمعتها ؟
لا نعتقد أن أي فتاة قد تتهاون في هذا الجانب الذي يمثل معنى وجودها في الحياة ومعنى جمالها ورونقهاالجذاب.
أيتها الفتاة المدخنة ..
الأنوثة هي بريق عينيكِ وأنت ذابلة العيون.
الأنوثة هي لون شفتيكِ وأنتي قد طليتِ شفتيكِ بلون أسود كتوم.
الأنوثة هي عبير أنفاسك وأنفاسكِ أنت كأسوأ ماتكون.
الأنوثة هي اشراقة وجهكِ وأنتِ وجهكِ غائب بين الدخان والسموم.
فأفيقي قبل فوات الآوان وقبل حدوث شيء ما لا يجب أن يكون قبل ذبلان
الورود.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل السبب في ذلك الحرية منالأهل؟
أم الثقة القوية من أولياء الأمور؟
أم التهاون في التربية والانشغال في أمور الدنيا؟
أم ارتباط الفتاة بصديقاتالسوء؟
أم هو ضعف الوازع الديني ؟
بانتظار ردودكم