حكاية ليل
10-21-2009, 01:44 AM
الطلاق مأساة لا تنتهي عند حدود الكلمة التي ينطق بها الزوج في لحظة غاضبة، فكلمة الطلاق يهتز لها كيان الأسرة، فالزوج والزوجة والأبناء الذين يدفعون الثمن كله، ويتجرعون كأس المرارة والحرمان من دفء الأسرة.
أن سبب الطلاق واحد؛ وهو(انعدام التوافق الزوجي). والمقصود بالتوافق الزوجي هوقدرة كل من الزوجين على التواؤم مع الآخرين ومع مطالب الزواج، ويستدل على ذلك من أساليب كل منهما في تحقيق أهداف الزواج وفي مواجهة الصعوبات الزوجية وفي القدرة على التعبير عن المشاعر والانفعالات. ويحدث التوافق إما بتلبية الزوجة لمطالب الزوج أوتلبية الزوج مطالب زوجته، أوتلبية الزوجين لمطالب الزواج وبوصولها إلى حلول وسطى ترضي الطرفين وتتفق مع معايير المجتمع وتقاليده. ويعد الزوجان متوافقان زوجيًا إذا كانت سلوكيات كل منهما مقبولة من الآخر وقام بواجباته نحوه، وأشبع له حاجاته، وعمل على ما يربطه به وامتنع عن كل ما يؤذيه أويفسد علاقته به أوبأسرتيهما.
وأهم صفات الأزواج السعداء هي القدرة على ضبط النفس، والميل إلى التعاون، والمزاج المعتدل، وعدم الانسياق إلى اليأس أوفقدان الثقة بالنفس، وغلبة روح المودة والصداقة، والميل إلى الحركة والنشاط.
ومن أهم الأسباب التي قد تعدم التوافق الزوجي بين الزوجين:
1- تحول الأنماط الحياتية البسيطة التي كانت تتصف بالكفاف والقناعة والإيثار إلى أنماط معقدة تزيد من الضغوط النفسية على الأسرة.
2- الإقبال الكبير على التعليم الجامعي من الفتاة، مع تفضيل كثير من الشباب الزواج من مستويات تعليمية أقل.
تشير الدراسة إلى أن أكثر من 85% من الشباب يفضلون أن يكون الفرق في العمر بينهم وبين زوجاتهم من سنة إلى عشر سنوات، وأن يكن من مستويات تعليمية أقل؛ وذلك أدعى للتوافق بين الزوجين.
5- حددت أسباب الطلاق، ومنها:
أ) مشكلات التواصل:
وتتضمن عدم التفاهم، واختلاف وجهات النظر في تعليم الأبناء.
ب) المشكلات النفسية:
ومنها الغيرة والأنانية والعناد والتسرع والعصبية والخيانة والانحراف والإدمان.
ت) مشكلات اضطراب الدورة:
وتتجلى في التهاون في الحقوق والواجبات والمسؤوليات، والسيطرة، وضعف شخصية الرجل، وعدم القدرة على الإنجاب.
ث) الضغوط الخارجية:
وتتضمن تدخل الأهل، وعمل المرأة والفراغ وتدخل الآخرين.
ج) مشاكل أخرى تتضمن المشاكل المادية والعاطفية والجنسية، ومشكلات العادات والتقاليد.
وعلى الرغم من أن الطلاق يرتبط في أذهان الجميع بمعنى واحد وهو خراب البيوت، خراب حياة المرأة والرجل والأولاد، حيث تخرج المرأة من تجربة الطلاق بجوارحها حزينة، وشعورها بالخزي نتيجة هذا اللقب الكريه لديها ( المطلقة )، ورغم أن المرأة تعيش سلسلة من الخلافات والمشاحنات وحربا مليئة بالنكد والتعاسة، وتنظر إلى مراحل حياتها والتي ترى أنها أصبحت مستحيلة، وتتمنى أن يتم العلاج الأخير ألا وهو الطلاق لهذا التصدع الأسري، ورغم شعورها بأنها سجينة خلف قضبان هذه الحياة الزوجية وتتمنى أن تخترق هذه القضبان وتصبح حرة، إلا أنها عندما تصبح حرة تماما من هذا التصدع تكتشف أنها واهمة.
ومع تلك المأساة الحقيقية تعض المطلقات أصابع الندم في وقت لا ينفع فيه الندم وتعيش الحسرة والألم.
إن الجهل بأحكام الدين السمحة وغلبة الحياة المادية وروح الأنانية وراء الارتفاع المخيف لحالات الطلاق المبكر.
ولنتعرف الآن على بعض من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على الطلاق:
1 – تصاب الزوجة بانهيار واكتئاب وقرحة معدية.
2 – ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالأمراض الجلدية مثل الاكزيما.
3 – قد تتحول المطلقة إلى الإدمان وتعاطي الحبوب المنومة.
4 – كراهية الأبناء، لأنها ترى فيهم صورة أبيهم.
5 – يعاني كثير من الأبناء في المراحل المبكرة من القلق والخوف ويصاب بعضهم بالفصام والوسواس والشك.
وأخيرًا:
على المطلقة أن لا تبكِ على ما مضى وعليها أن تنظر إلى الأمام وتتعامل مع الواقع الجديد وان لا تظهر كالضحية وعليها الصمود أمام هذا الواقع الذي لا شك يؤثر على جميع نواحي الحياة بلا استثناء.
ولا تنسَ أن الطلاق كغيره من الشدائد التي تقع في حياتنا هي في النهاية تضيف إلى سعة قدرتنا على مواجهة الصعوبات وتعطينا المفتاح لحل كثير من المعضلات وتقويم طريقنا وبالتالي نصبح أكثر قدرة وأكثر نضوجًا وأكثر تفهمًا وتقديرًا للأمور.
المصدر: موقع ناصح للسعادة الأسرية بتصرف يسير
أن سبب الطلاق واحد؛ وهو(انعدام التوافق الزوجي). والمقصود بالتوافق الزوجي هوقدرة كل من الزوجين على التواؤم مع الآخرين ومع مطالب الزواج، ويستدل على ذلك من أساليب كل منهما في تحقيق أهداف الزواج وفي مواجهة الصعوبات الزوجية وفي القدرة على التعبير عن المشاعر والانفعالات. ويحدث التوافق إما بتلبية الزوجة لمطالب الزوج أوتلبية الزوج مطالب زوجته، أوتلبية الزوجين لمطالب الزواج وبوصولها إلى حلول وسطى ترضي الطرفين وتتفق مع معايير المجتمع وتقاليده. ويعد الزوجان متوافقان زوجيًا إذا كانت سلوكيات كل منهما مقبولة من الآخر وقام بواجباته نحوه، وأشبع له حاجاته، وعمل على ما يربطه به وامتنع عن كل ما يؤذيه أويفسد علاقته به أوبأسرتيهما.
وأهم صفات الأزواج السعداء هي القدرة على ضبط النفس، والميل إلى التعاون، والمزاج المعتدل، وعدم الانسياق إلى اليأس أوفقدان الثقة بالنفس، وغلبة روح المودة والصداقة، والميل إلى الحركة والنشاط.
ومن أهم الأسباب التي قد تعدم التوافق الزوجي بين الزوجين:
1- تحول الأنماط الحياتية البسيطة التي كانت تتصف بالكفاف والقناعة والإيثار إلى أنماط معقدة تزيد من الضغوط النفسية على الأسرة.
2- الإقبال الكبير على التعليم الجامعي من الفتاة، مع تفضيل كثير من الشباب الزواج من مستويات تعليمية أقل.
تشير الدراسة إلى أن أكثر من 85% من الشباب يفضلون أن يكون الفرق في العمر بينهم وبين زوجاتهم من سنة إلى عشر سنوات، وأن يكن من مستويات تعليمية أقل؛ وذلك أدعى للتوافق بين الزوجين.
5- حددت أسباب الطلاق، ومنها:
أ) مشكلات التواصل:
وتتضمن عدم التفاهم، واختلاف وجهات النظر في تعليم الأبناء.
ب) المشكلات النفسية:
ومنها الغيرة والأنانية والعناد والتسرع والعصبية والخيانة والانحراف والإدمان.
ت) مشكلات اضطراب الدورة:
وتتجلى في التهاون في الحقوق والواجبات والمسؤوليات، والسيطرة، وضعف شخصية الرجل، وعدم القدرة على الإنجاب.
ث) الضغوط الخارجية:
وتتضمن تدخل الأهل، وعمل المرأة والفراغ وتدخل الآخرين.
ج) مشاكل أخرى تتضمن المشاكل المادية والعاطفية والجنسية، ومشكلات العادات والتقاليد.
وعلى الرغم من أن الطلاق يرتبط في أذهان الجميع بمعنى واحد وهو خراب البيوت، خراب حياة المرأة والرجل والأولاد، حيث تخرج المرأة من تجربة الطلاق بجوارحها حزينة، وشعورها بالخزي نتيجة هذا اللقب الكريه لديها ( المطلقة )، ورغم أن المرأة تعيش سلسلة من الخلافات والمشاحنات وحربا مليئة بالنكد والتعاسة، وتنظر إلى مراحل حياتها والتي ترى أنها أصبحت مستحيلة، وتتمنى أن يتم العلاج الأخير ألا وهو الطلاق لهذا التصدع الأسري، ورغم شعورها بأنها سجينة خلف قضبان هذه الحياة الزوجية وتتمنى أن تخترق هذه القضبان وتصبح حرة، إلا أنها عندما تصبح حرة تماما من هذا التصدع تكتشف أنها واهمة.
ومع تلك المأساة الحقيقية تعض المطلقات أصابع الندم في وقت لا ينفع فيه الندم وتعيش الحسرة والألم.
إن الجهل بأحكام الدين السمحة وغلبة الحياة المادية وروح الأنانية وراء الارتفاع المخيف لحالات الطلاق المبكر.
ولنتعرف الآن على بعض من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على الطلاق:
1 – تصاب الزوجة بانهيار واكتئاب وقرحة معدية.
2 – ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالأمراض الجلدية مثل الاكزيما.
3 – قد تتحول المطلقة إلى الإدمان وتعاطي الحبوب المنومة.
4 – كراهية الأبناء، لأنها ترى فيهم صورة أبيهم.
5 – يعاني كثير من الأبناء في المراحل المبكرة من القلق والخوف ويصاب بعضهم بالفصام والوسواس والشك.
وأخيرًا:
على المطلقة أن لا تبكِ على ما مضى وعليها أن تنظر إلى الأمام وتتعامل مع الواقع الجديد وان لا تظهر كالضحية وعليها الصمود أمام هذا الواقع الذي لا شك يؤثر على جميع نواحي الحياة بلا استثناء.
ولا تنسَ أن الطلاق كغيره من الشدائد التي تقع في حياتنا هي في النهاية تضيف إلى سعة قدرتنا على مواجهة الصعوبات وتعطينا المفتاح لحل كثير من المعضلات وتقويم طريقنا وبالتالي نصبح أكثر قدرة وأكثر نضوجًا وأكثر تفهمًا وتقديرًا للأمور.
المصدر: موقع ناصح للسعادة الأسرية بتصرف يسير