مشاهدة النسخة كاملة : قصة الفتاة مع الشبان الثلاثة


همة تعلو القمة
03-28-2009, 02:00 AM
احب اني اقدم لكم هذي القصة الواقعية ..

وليست من نسج الخيال

اترككم مع القصة:

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )،
وبعد أنتناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق
ركب كل منهما سيارته دون أن...

يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته،
ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،


عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!
يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟


ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،
وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق
ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،
كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً

وما إناقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف
وقالت: أنا داخلة على الله ثمعليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه،
ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،

قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير،
ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة،
وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها،


وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،
فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟

أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما
وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،
نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها،
صاحت: إنه والدي !!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.
نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا عليكيا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق )
ووالله إنه لنعم الرجل أماصاحباه فبئس الرجال.


عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،
وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه،
وطلب منه اللقاء عند الوصول.


وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب
أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.


انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك،
وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.


لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها
هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،
وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة
عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي.

.
.

من يفعل خيرا يحصد خيرا...
اتمنــى ان القصه نالت على جزء من اعجابكم

physics
03-28-2009, 02:20 PM
مازالت الدنيا بخير

ام نواس
03-28-2009, 03:28 PM
نحمد الله ونشكره ,شبابنا لسى فيهم خيرا كثير والاصاله مغروسه
في نفوسهم ...

يَ عًٍ جًِْ بٌَِ نْ يَ غً رٌٍ وٍ رٌٍ يَ
03-28-2009, 06:22 PM


كل وآح ـد يع ـمل بآإصلـه وع ـلى مآتربى ع ـليــه
اللـه يج ـمع مآبينهم بجنآنه
همـه تع ـلو قمــه
يع ـطيكِ ربــي مليون ع ـآإفيـه
قصـه روع ـه مـآإرهـ
لآإع ـدمنآ ج ـديدكِ
دمتِ بخيرٍ

همة تعلو القمة
03-29-2009, 02:53 AM
أشكر لكم مروركم الطيب
طبتم وطابت أيامكم

مملكةالانسانية
03-29-2009, 06:05 PM
والله حبيبتى قصه في غايه اللروعة والاخلاص يليت كل الشباب فيهم نخوة هذا الشاب
الله يحفضه للاهله ويالف فيما بينهم
دمتى بود

همة تعلو القمة
03-31-2009, 02:08 AM
مملكة الإنسانية
شكراً لمرورك الكريم
دمتي بود

مملكةالانسانية
05-02-2009, 07:16 PM
والله حبيبتى قصه في غايه اللروعة والاخلاص يليت كل الشباب فيهم نخوة هذا الشاب
الله يحفضه للاهله ويالف فيما بينهم
دمتى بود

الحارثي
05-03-2009, 07:26 PM
جزاك الله خيرا همة تعلو القمة قصة لفئتين من الشباب فئة على خلق ودين وتربية واخلاق ورجولة ولقى جزائه من الله ومن الناس وفئة وهم الشابين ذو التربية والاخلاق الدنيئه لا خلق ولا دين ولا رجولة عسى الله لايكثر من امثالهم

همة تعلو القمة
05-04-2009, 01:54 AM
أشكر لك هذا التواجد الأخ الحارثي,,,
دمت بحفظ الله,,,