همة تعلو القمة
08-09-2009, 04:34 AM
كيف نكتب الخاطرة ؟,,,
أولاً : اسم الخاطرة ,,,
يجب ان يكون له صلة بالموضوع اعني ان تكون فكرة الخاطرة و المشاعر التي تحتويها تمس العنوان بصلة,,,
على سبيل المثال نجد احيانا خواطر تحمل معاني للحب و عند قرائتنا لها نفاجأ بقسوة كلماتها و حزن صاحبها الشديد مما قد يؤدي الي تشتت ذهن القارىء حول فكرة الخاطرة الاساسية بسبب تنافر كل من فكرة و مضمون الخاطرة,,,
ثانيا: البدايـة,,,,
لابد ان تكون البداية اكثر شد من الاسم والعنوان أي عندما نريد ان تكتب عن خاطر تعبر عن مشاعر طيبة,,, لابد ان ننثر بعض من الجمل الرائعة في اول السطور لكي تكون منها بداية انطلاقة دفـة ابحارنا في بحر خيـالنا
الواسع فتكون محمله في اول الجمل بمعاني رائعة معبرة عن الجمال على سبيل المثال,,, و هنا يكمن الشد الذهني لاكمال الخاطره وهذا يشمل جميع انواع الخواطر,,,
ثالثاً: التعمق في الموضوع,,,
او الوصول للب الموضوع,,, و لنصل الى هذه المرحلة لابد ان نترك العنان كله لخيالنا,,, أي لا نكتب بمجرد الواقع الذي تمر فيه بل نحاول جعل مزيج الواقع مع الخيال,,, و من ثم نحاول بوصل الجمل التي حصلنا
عليها بالتي تسبقها بطريقة أدبية,,,
و هنا يجب علينا تذكر الحكمه المنقولة : " المعنى في بطن الشاعر" بحيث يكون الكلام متسلسل, وتسهل قرائته من دون اي تكلف او تعقيد,,,
رابعاً: قبل الوصول لنهاية الخاطر,,,
يستحب ان نحاول بانهاء الاحداث بطريقة بسيطة بحيث حاول ان نجعل كل الرموز تظهر وتتفتح ازهار الخاطرة,,, وإن كان هناك سر لم يظهر اجعله في نهاية الخاطر,,, بحيث تشد القارى اكثر لقراءة حروفنا كاملة و بتواصل حسـي معها,,,
خامساً: النهايــة,,,
اذا كانت بدايتنا رثاء أو فخر أو غيره لابد ان تنهي الكلام بالأسلوب الذي بدأت به أيضاً,,,
أي ربط بداية الخاطرة بنهايتها باسلوب غير مباشر,,, فمثلا ابتداء الخاطرة بكلمات الشوق يحب ان تناجي في نهايتها بعودة المعني في الخاطرة بتوضيح مشاعر و احاسيس الشوق,,,
انـتـهـى,,,
مع أرق التحايا,,,
أولاً : اسم الخاطرة ,,,
يجب ان يكون له صلة بالموضوع اعني ان تكون فكرة الخاطرة و المشاعر التي تحتويها تمس العنوان بصلة,,,
على سبيل المثال نجد احيانا خواطر تحمل معاني للحب و عند قرائتنا لها نفاجأ بقسوة كلماتها و حزن صاحبها الشديد مما قد يؤدي الي تشتت ذهن القارىء حول فكرة الخاطرة الاساسية بسبب تنافر كل من فكرة و مضمون الخاطرة,,,
ثانيا: البدايـة,,,,
لابد ان تكون البداية اكثر شد من الاسم والعنوان أي عندما نريد ان تكتب عن خاطر تعبر عن مشاعر طيبة,,, لابد ان ننثر بعض من الجمل الرائعة في اول السطور لكي تكون منها بداية انطلاقة دفـة ابحارنا في بحر خيـالنا
الواسع فتكون محمله في اول الجمل بمعاني رائعة معبرة عن الجمال على سبيل المثال,,, و هنا يكمن الشد الذهني لاكمال الخاطره وهذا يشمل جميع انواع الخواطر,,,
ثالثاً: التعمق في الموضوع,,,
او الوصول للب الموضوع,,, و لنصل الى هذه المرحلة لابد ان نترك العنان كله لخيالنا,,, أي لا نكتب بمجرد الواقع الذي تمر فيه بل نحاول جعل مزيج الواقع مع الخيال,,, و من ثم نحاول بوصل الجمل التي حصلنا
عليها بالتي تسبقها بطريقة أدبية,,,
و هنا يجب علينا تذكر الحكمه المنقولة : " المعنى في بطن الشاعر" بحيث يكون الكلام متسلسل, وتسهل قرائته من دون اي تكلف او تعقيد,,,
رابعاً: قبل الوصول لنهاية الخاطر,,,
يستحب ان نحاول بانهاء الاحداث بطريقة بسيطة بحيث حاول ان نجعل كل الرموز تظهر وتتفتح ازهار الخاطرة,,, وإن كان هناك سر لم يظهر اجعله في نهاية الخاطر,,, بحيث تشد القارى اكثر لقراءة حروفنا كاملة و بتواصل حسـي معها,,,
خامساً: النهايــة,,,
اذا كانت بدايتنا رثاء أو فخر أو غيره لابد ان تنهي الكلام بالأسلوب الذي بدأت به أيضاً,,,
أي ربط بداية الخاطرة بنهايتها باسلوب غير مباشر,,, فمثلا ابتداء الخاطرة بكلمات الشوق يحب ان تناجي في نهايتها بعودة المعني في الخاطرة بتوضيح مشاعر و احاسيس الشوق,,,
انـتـهـى,,,
مع أرق التحايا,,,