الحارثي
08-07-2009, 03:50 PM
الساعة الآن هي الثامنة و النصف مساءاً اعتاد ماجد أن يعود إلى منزله في هذا التوقيت يوميا .. فتح باب منزله بعد يوم شاق و مضن قضاه في العمل .. و كان أول ما صادفه هو صوت شجار دخل مسرعا إلى الصالة و رأى اثنين من أفراخه يتصارعان على جهاز التحكم الأول يريد mbc 3 و الثاني يريد سبيس تون !!!
تنحنح ظنا منه إن فعل ذلك و سمعه الولدان سوف يكفان عما يفعلانه و ستحل المشكلة لكنهما نظرا إليه بوجهين خاليين من أي تعبيرات ثم عادا إلى شجارهما مرة أخرى
لم يعقب أو يحاول أن يفرض سلطته و سيطرته في البيت فهو متعب جدا و منهك ..
جر قدميه جراً متجهاً صوب غرفة نومه وجد زوجته المصون قابعة أمام المرآة منشغلة في تلطيخ ( أقصد تزيين ) وجهها بالأصباغ ألقى السلام ردت عليه ببرود دون أن تنظر إليه حتى .. أجال بصره في أنحاء الغرفة يحاول أن يجد مكانا يلقي بجسده المتهالك عليه لكن هذا لم يكن ممكنا .. شنط المكياج موضوعة على السرير و مفتوحة على مصراعيها أفرغت من جميع محتوياتها لأن زوجته تبحث عن أشياء تساعدها في تصنيع اللوك تبعها .. أما الأريكة فعليها العباءة و الشنطة و خلافه .. يعني عدة الخروج
سألها إلى أين العزم ؟!! فهو واثق أن كل هذه العناية ليست لشخصه الضعيف
قالت له سأذهب إلى بيت صديقتي فلانة ستجتمع شلة المدرسة كلها هناك
قال لكنك لم تخبريني
ردت عليه و هي تتابع وضع المساحيق ها أنت قد عرفت الآن
_ من سيوصلك ؟
_ أنت طبعا !!
_ طيب أنا جائع
قالت أوووف تشوفني فاضيه ؟!! ليه ما تقول للشغالة تسكب لك أكل !!
ثم زعقت بصوت شجي ندي جوووووووووووووووووووووووويسي صبي حق بابا عشا
سكت لم ينطق بكلمة كأن على رأسه الطير ثم انسحب بهدوء من الغرفة إلى المكتب حدث نفسه أن هذا هو المكان الوحيد الذي يستطيع أن يحصل فيه على بعض الهدوء .. أيضا فكر كيف سيكون عليه حاله اذا لم تكن الشغالة موجودة همس في نفسه و قال إنها منة من الله و فضل .. الله لا يغيرها علينا
دلف الى المكتب أقفل الباب وراءه .. تمدد على الأريكة و بدأت أوصاله تئن من الألم تمنى لو أنه يحصل على حصة مساج ( عشم إبليس في الجنة )
تجرأ و تخيل أن زوجته العزيزة أحضرت وعاءا مملوءا بالماء الساخن و الملح و قالت له و هي تبتسم بل رجليك يا سي السيد !
آه يا لها من أحلام جميلة لكنها في نفس الوقت من المحرمات .. تعوذ بالله من الشيطان الرجيم و هز رأسه بقوة حتى يتخلص من هذه الكفريات التي دارت به
فجأة باغتته صورة صديقه المقرب خالد و هو يقول له : تزوج أخرى ما يكسر راس الحرمه إلا حرمه مثلها
يا سلام يا خالد .. ألا توجد لديك حلول أخرى ؟
يعني يا بطخه يا بكسر مخه !!
هو لا يريد أن يكسر رأس أحد .. إنه لا يستطيع أن يقتل ذبابة
و العشرة لا تهون إلا على أولاد الحرام
لكن ..
ترى ماذا يفعل ؟ لقد استنفذ كل الطرق الحضارية الممكنة لينبه زوجته إلى احتياجاته و رغباته دون فائدة
لم يطلب الشيء الكثير فقط يريد أن يشعر أنه بشر و أن هناك من يهتم به و يرعاه و يتبناه ( غير الشغالة طبعا )
يريد زوجة تستقبله عند قدومه تهش له و تبش .. و تسقيه شيئا باردا من يديها تجهز له طعامه و شرابه و ملبسه
و أما تسكت صغارها اذا دخل أبوهم و تدعوهم للسلام عليه و تقبيل يديه و تبجيله و تلمس وقت راحته فلا يثيرون ضجيجا
باختصار تقوم على كل أمره .. هو رجل يريد أن يشعر أنه متزوج
....
قطع حبل أفكاره صوت فتح الباب بعنف رأي زوجته واقفة أمامه بأبهى حلة .. تمنى لو أنها تبقى إلى جواره هذه الليلة لكن هيهات
_ يلا قوم ودني بيت صديقتي ( في اختراع اسمه لو سمحت )
_ لكنني لم آكل بعد !
_ يوووووه مو وقته الحين ودني و ارجع تعشا و كأنو آخر أكلك في الدنيا !!
_ حاضر يا ستي
في الطريق سألها من سيعيدك الى المنزل ؟
_ أنت طبعا
_ لكن عندي دوام بكرة بدري يجب أن أنام و أنت ستتأخرين جدا
_ دبر نفسك !
بعد أن أوصلها أمام المنزل و تأكد أنها قد دخلته استدار بسيارته قافلا إلى بيته مرة أخرى
كان يشعر بمرارة عميقة تضرب بجذورها في داخله يسأل نفسه أين قصرت أنا ما الخلل في حتى تعاملني زوجتي بهذه الطريقة ؟
الكثير من الأسئلة دارت بخلده
في الطريق قرر أن يذهب إلى الاستراحة حيث يجتمع رفاقه
دخل بعينين زائغتين يبحث بهما عن صديقه خالد و كأنه يريد منه دفعة تحريض إضافية و شعر بسعادة خفية عندما رآه
بادره صديقه : فين كنت يا أبو الشباب ؟
_ أوصلت الأهل لحفلة في مكان قريب
_ و أنا أقول ليه وجهك مقلوب تراني أدري فيك أنت صديق عمري .. قلت لك يا حبيبي توكل على الله و تزوج و متع نفسك بطيبات ما أحل الله لك ما طعتني !
_ بصوت مستسلم قال ماجد : طيب و الأولاد ؟ و الناس ؟ وزوجتي ماذا ستكون ردة فعلهم ؟
_ الأولاد أنت بتطيب خاطرهم و تطمنهم أنك أبوهم و ما رح يتغير عليهم شي .. و الناس ما عليك منهم كلهم بيكونون غيرانين منك و يتمنون يسوون مثلك بعد .. و زوجتك بتفور زي البركان في البداية بس آخرتها تخمد .. أنت توك شباب و ربنا معطيك .. خلك شجاع و العروسة عندي ترى .. قول تم
........
سأتوقف هنا لأوجه إليكن سؤالا يا عضوات المنتدى الرائعات .. هل تؤيدن فكرة زواج ماجد من امرأة أخرى بعد أن نفذت حيلته و عيا صبره ؟ أم أنه يجب أن يقع تحت نير الظلم و الاستبداد الزوجي الغاشم حتى يأتيه اليقين ؟
اتوقع الاجابه بلاااااااااااااااااااا
تنحنح ظنا منه إن فعل ذلك و سمعه الولدان سوف يكفان عما يفعلانه و ستحل المشكلة لكنهما نظرا إليه بوجهين خاليين من أي تعبيرات ثم عادا إلى شجارهما مرة أخرى
لم يعقب أو يحاول أن يفرض سلطته و سيطرته في البيت فهو متعب جدا و منهك ..
جر قدميه جراً متجهاً صوب غرفة نومه وجد زوجته المصون قابعة أمام المرآة منشغلة في تلطيخ ( أقصد تزيين ) وجهها بالأصباغ ألقى السلام ردت عليه ببرود دون أن تنظر إليه حتى .. أجال بصره في أنحاء الغرفة يحاول أن يجد مكانا يلقي بجسده المتهالك عليه لكن هذا لم يكن ممكنا .. شنط المكياج موضوعة على السرير و مفتوحة على مصراعيها أفرغت من جميع محتوياتها لأن زوجته تبحث عن أشياء تساعدها في تصنيع اللوك تبعها .. أما الأريكة فعليها العباءة و الشنطة و خلافه .. يعني عدة الخروج
سألها إلى أين العزم ؟!! فهو واثق أن كل هذه العناية ليست لشخصه الضعيف
قالت له سأذهب إلى بيت صديقتي فلانة ستجتمع شلة المدرسة كلها هناك
قال لكنك لم تخبريني
ردت عليه و هي تتابع وضع المساحيق ها أنت قد عرفت الآن
_ من سيوصلك ؟
_ أنت طبعا !!
_ طيب أنا جائع
قالت أوووف تشوفني فاضيه ؟!! ليه ما تقول للشغالة تسكب لك أكل !!
ثم زعقت بصوت شجي ندي جوووووووووووووووووووووووويسي صبي حق بابا عشا
سكت لم ينطق بكلمة كأن على رأسه الطير ثم انسحب بهدوء من الغرفة إلى المكتب حدث نفسه أن هذا هو المكان الوحيد الذي يستطيع أن يحصل فيه على بعض الهدوء .. أيضا فكر كيف سيكون عليه حاله اذا لم تكن الشغالة موجودة همس في نفسه و قال إنها منة من الله و فضل .. الله لا يغيرها علينا
دلف الى المكتب أقفل الباب وراءه .. تمدد على الأريكة و بدأت أوصاله تئن من الألم تمنى لو أنه يحصل على حصة مساج ( عشم إبليس في الجنة )
تجرأ و تخيل أن زوجته العزيزة أحضرت وعاءا مملوءا بالماء الساخن و الملح و قالت له و هي تبتسم بل رجليك يا سي السيد !
آه يا لها من أحلام جميلة لكنها في نفس الوقت من المحرمات .. تعوذ بالله من الشيطان الرجيم و هز رأسه بقوة حتى يتخلص من هذه الكفريات التي دارت به
فجأة باغتته صورة صديقه المقرب خالد و هو يقول له : تزوج أخرى ما يكسر راس الحرمه إلا حرمه مثلها
يا سلام يا خالد .. ألا توجد لديك حلول أخرى ؟
يعني يا بطخه يا بكسر مخه !!
هو لا يريد أن يكسر رأس أحد .. إنه لا يستطيع أن يقتل ذبابة
و العشرة لا تهون إلا على أولاد الحرام
لكن ..
ترى ماذا يفعل ؟ لقد استنفذ كل الطرق الحضارية الممكنة لينبه زوجته إلى احتياجاته و رغباته دون فائدة
لم يطلب الشيء الكثير فقط يريد أن يشعر أنه بشر و أن هناك من يهتم به و يرعاه و يتبناه ( غير الشغالة طبعا )
يريد زوجة تستقبله عند قدومه تهش له و تبش .. و تسقيه شيئا باردا من يديها تجهز له طعامه و شرابه و ملبسه
و أما تسكت صغارها اذا دخل أبوهم و تدعوهم للسلام عليه و تقبيل يديه و تبجيله و تلمس وقت راحته فلا يثيرون ضجيجا
باختصار تقوم على كل أمره .. هو رجل يريد أن يشعر أنه متزوج
....
قطع حبل أفكاره صوت فتح الباب بعنف رأي زوجته واقفة أمامه بأبهى حلة .. تمنى لو أنها تبقى إلى جواره هذه الليلة لكن هيهات
_ يلا قوم ودني بيت صديقتي ( في اختراع اسمه لو سمحت )
_ لكنني لم آكل بعد !
_ يوووووه مو وقته الحين ودني و ارجع تعشا و كأنو آخر أكلك في الدنيا !!
_ حاضر يا ستي
في الطريق سألها من سيعيدك الى المنزل ؟
_ أنت طبعا
_ لكن عندي دوام بكرة بدري يجب أن أنام و أنت ستتأخرين جدا
_ دبر نفسك !
بعد أن أوصلها أمام المنزل و تأكد أنها قد دخلته استدار بسيارته قافلا إلى بيته مرة أخرى
كان يشعر بمرارة عميقة تضرب بجذورها في داخله يسأل نفسه أين قصرت أنا ما الخلل في حتى تعاملني زوجتي بهذه الطريقة ؟
الكثير من الأسئلة دارت بخلده
في الطريق قرر أن يذهب إلى الاستراحة حيث يجتمع رفاقه
دخل بعينين زائغتين يبحث بهما عن صديقه خالد و كأنه يريد منه دفعة تحريض إضافية و شعر بسعادة خفية عندما رآه
بادره صديقه : فين كنت يا أبو الشباب ؟
_ أوصلت الأهل لحفلة في مكان قريب
_ و أنا أقول ليه وجهك مقلوب تراني أدري فيك أنت صديق عمري .. قلت لك يا حبيبي توكل على الله و تزوج و متع نفسك بطيبات ما أحل الله لك ما طعتني !
_ بصوت مستسلم قال ماجد : طيب و الأولاد ؟ و الناس ؟ وزوجتي ماذا ستكون ردة فعلهم ؟
_ الأولاد أنت بتطيب خاطرهم و تطمنهم أنك أبوهم و ما رح يتغير عليهم شي .. و الناس ما عليك منهم كلهم بيكونون غيرانين منك و يتمنون يسوون مثلك بعد .. و زوجتك بتفور زي البركان في البداية بس آخرتها تخمد .. أنت توك شباب و ربنا معطيك .. خلك شجاع و العروسة عندي ترى .. قول تم
........
سأتوقف هنا لأوجه إليكن سؤالا يا عضوات المنتدى الرائعات .. هل تؤيدن فكرة زواج ماجد من امرأة أخرى بعد أن نفذت حيلته و عيا صبره ؟ أم أنه يجب أن يقع تحت نير الظلم و الاستبداد الزوجي الغاشم حتى يأتيه اليقين ؟
اتوقع الاجابه بلاااااااااااااااااااا