johany128
06-01-2009, 06:26 PM
التحدي the challenge
التحدي قد يُعرف بأنه مجموعة من المستحقات التى يجب أنْ يتعامل معها الفرد أو الأمة للوصول إلى الوضع المرغوب، هو يبدأ كفكرة ثم تحول إلى هدف سامي يُجند له الفرد أو المجتمع كل إمكانياته ومصادره ومواهبه ومهاراته لينتقل إليه وفق خطة مبرمجة مرحليا
ويختلف البشر في التعاطي مع التحديات والعمل على إنجازها بدون أخطاء فمنهم من يكون
صاحب همة عالية سامية ومنهم من يحب التسفل(الركون في القاع) وكما يقال الناس معادن
نماذج بشرية عاشت التحدي:-
النموذج الأول:- قدوة السمو والكمال والشرف والبطولة إنه البطل المسلم الكردي صلاح الدين
الذي قضى على البدع والشرك والرفض قبل مقارعة الصليبين فقد صمم منبر للخطابة لبيت
المقدس قبل طرد النصارى من الشام وبيت المقدس والتحدي الذي رسمه هو تطهير أرض الشام
ووضع المنبر في المسجد الأقصى لإعلان كلمة التوحيد وعز الأمة وعاش التحدي وحقق ما
يصبو إليه رحمه الله رحمة واسعة
النموذج الثاني:- البقاء في القاع والتسفل!! يحكى أن شاب يتسول (يشحد) صدقة يا محسنين
علي الفقير وهكذ كان يعيش!!! مر عليه شاب يحمل تحدي عالي ،
قال له
لماذا تمد يدك للناس وأنت شاب في مقتبل العمر؟
قال المتسول أريد المال السهل!
رد عليه الشاب ممكن الحصول على المال!
قال المتسول كيف؟
رد الشاب عليك أن تذهب للدراسة وسوف أساعدك
قال المتسول وبعد الدراسة ماذا عليه عمله؟
رد عليه الشاب تتدرب وتحصل على مهارات!
رد المتسول ثم ماذا؟!
رد عليه الشاب تعمل وتكسب مال كثير من عرق جبينك!
قال المتسول أنا أكسب المال الأن دون المرور على المراحل التى ذكرت!
أذهب عني صدقه يا محسنين على الفقير!!!
النموذج الثالث:- قصة واقعية بطلها طبيب فلسطيني جراح أعرفه شخصيا، كان يعمل مع والده
أثناء الدراسه جزاراً يساعد والده في التقطيع وخدمة العملاء وكان ماهرا في تقطيع اللحم
وضع له هدف و هو صغير ليكون (طبيا) فكان يسأله الزباين أثناء تقطيع اللحم ماذا تريد أن تعمل مستقبلا إذا كبرت يرد عليهم بكلمة واحدة(طبيب) بعضهم يضحك والبعض يقول وفقك الله
ويسمع صوت الوالد (يا الله خلص التقطيع)!
وتمر الأيام ويحقق الشاب هدفه بعد التعاطي مع كل التحديات للوصول لما أراده همة عالية
اللطيف في الأمر سؤل في كلية الطب من بعض مدرسية لماذا أنت ماهر في الجراحة؟
يرد عليهم لأنني كنت جزارا ماهراً!!!
هكذا يعلو الفرد وتعلو الأمة إذا قبلت التحدي وعملت له بجهد ومثابرة وصبر ورضا
الكاتب ناصر حماد الحصيني
التحدي قد يُعرف بأنه مجموعة من المستحقات التى يجب أنْ يتعامل معها الفرد أو الأمة للوصول إلى الوضع المرغوب، هو يبدأ كفكرة ثم تحول إلى هدف سامي يُجند له الفرد أو المجتمع كل إمكانياته ومصادره ومواهبه ومهاراته لينتقل إليه وفق خطة مبرمجة مرحليا
ويختلف البشر في التعاطي مع التحديات والعمل على إنجازها بدون أخطاء فمنهم من يكون
صاحب همة عالية سامية ومنهم من يحب التسفل(الركون في القاع) وكما يقال الناس معادن
نماذج بشرية عاشت التحدي:-
النموذج الأول:- قدوة السمو والكمال والشرف والبطولة إنه البطل المسلم الكردي صلاح الدين
الذي قضى على البدع والشرك والرفض قبل مقارعة الصليبين فقد صمم منبر للخطابة لبيت
المقدس قبل طرد النصارى من الشام وبيت المقدس والتحدي الذي رسمه هو تطهير أرض الشام
ووضع المنبر في المسجد الأقصى لإعلان كلمة التوحيد وعز الأمة وعاش التحدي وحقق ما
يصبو إليه رحمه الله رحمة واسعة
النموذج الثاني:- البقاء في القاع والتسفل!! يحكى أن شاب يتسول (يشحد) صدقة يا محسنين
علي الفقير وهكذ كان يعيش!!! مر عليه شاب يحمل تحدي عالي ،
قال له
لماذا تمد يدك للناس وأنت شاب في مقتبل العمر؟
قال المتسول أريد المال السهل!
رد عليه الشاب ممكن الحصول على المال!
قال المتسول كيف؟
رد الشاب عليك أن تذهب للدراسة وسوف أساعدك
قال المتسول وبعد الدراسة ماذا عليه عمله؟
رد عليه الشاب تتدرب وتحصل على مهارات!
رد المتسول ثم ماذا؟!
رد عليه الشاب تعمل وتكسب مال كثير من عرق جبينك!
قال المتسول أنا أكسب المال الأن دون المرور على المراحل التى ذكرت!
أذهب عني صدقه يا محسنين على الفقير!!!
النموذج الثالث:- قصة واقعية بطلها طبيب فلسطيني جراح أعرفه شخصيا، كان يعمل مع والده
أثناء الدراسه جزاراً يساعد والده في التقطيع وخدمة العملاء وكان ماهرا في تقطيع اللحم
وضع له هدف و هو صغير ليكون (طبيا) فكان يسأله الزباين أثناء تقطيع اللحم ماذا تريد أن تعمل مستقبلا إذا كبرت يرد عليهم بكلمة واحدة(طبيب) بعضهم يضحك والبعض يقول وفقك الله
ويسمع صوت الوالد (يا الله خلص التقطيع)!
وتمر الأيام ويحقق الشاب هدفه بعد التعاطي مع كل التحديات للوصول لما أراده همة عالية
اللطيف في الأمر سؤل في كلية الطب من بعض مدرسية لماذا أنت ماهر في الجراحة؟
يرد عليهم لأنني كنت جزارا ماهراً!!!
هكذا يعلو الفرد وتعلو الأمة إذا قبلت التحدي وعملت له بجهد ومثابرة وصبر ورضا
الكاتب ناصر حماد الحصيني