أبودجانة
03-19-2009, 01:23 PM
http://img88.imageshack.us/img88/9339/besmsalamox6.gif
تكفير المسلم بالذنب والخطأ
ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه ، كالمسائل التي تنازع فيها
أهل القبلة، فإن الله تعالى قال (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
(285) سورة البقرة
وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم
والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين ،واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين من بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طال وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ،ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا لدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين ،فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم ،لا لأنهم كفار ،ولهذا لم يسبي حريمهم ولم يغنم أموالهم وإذا كان هؤلاء الذين ثبت ضلالهم بالنص والإجماع لم يكفروا مع أمر الله ورسوله ،فكيف بالطوائف المختلفين الذين اشتبه عليهم الحق في مسائل من غلط فيها من هو أعلم منهم؟
فلا يحل لأحد من هذه الطوائف أن تكفر الأخرى ولاتستحل دمها ومالها وإن كانت
بدعه محققة فكيف إذا كانت المكفرة لها مبتدعة أيضاً.؟
وقد تكون بدعة هؤلاء أغلظ ، والغالب أنهم جميعاً جهال بحقائق مايختلفون فيه
http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif
المصدر
كتاب/ مفهوم الجماعة والإمامة
تأليف/ أ.د.سليمان بن عبدالله بن حمود أبا الخيل
قرظه وقدم له
معالي الشيخ العلامة
أ.د. صالح بن فوزان الفوزان
كتبه لكم / أبودجانة
http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif
تكفير المسلم بالذنب والخطأ
ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه ، كالمسائل التي تنازع فيها
أهل القبلة، فإن الله تعالى قال (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
(285) سورة البقرة
وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم
والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين ،واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين من بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طال وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ،ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا لدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين ،فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم ،لا لأنهم كفار ،ولهذا لم يسبي حريمهم ولم يغنم أموالهم وإذا كان هؤلاء الذين ثبت ضلالهم بالنص والإجماع لم يكفروا مع أمر الله ورسوله ،فكيف بالطوائف المختلفين الذين اشتبه عليهم الحق في مسائل من غلط فيها من هو أعلم منهم؟
فلا يحل لأحد من هذه الطوائف أن تكفر الأخرى ولاتستحل دمها ومالها وإن كانت
بدعه محققة فكيف إذا كانت المكفرة لها مبتدعة أيضاً.؟
وقد تكون بدعة هؤلاء أغلظ ، والغالب أنهم جميعاً جهال بحقائق مايختلفون فيه
http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif
المصدر
كتاب/ مفهوم الجماعة والإمامة
تأليف/ أ.د.سليمان بن عبدالله بن حمود أبا الخيل
قرظه وقدم له
معالي الشيخ العلامة
أ.د. صالح بن فوزان الفوزان
كتبه لكم / أبودجانة
http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif