همة تعلو القمة
05-11-2009, 01:25 AM
http://www.dr-jaber.com/up/uploads/dr-jaber12419939710.gif
,,, دوام الحال من المحال,,,
اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل (( وتلك الأيام نداولها بين الناس ))
فتارة فقر ، وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .
يقول أبو البقاء الرندي:
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصان = فلا يُغَرّ بطيب العيشِ انسان !
هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ = من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمان !
و في هذا الكون متغير الأحوال ، يتسابق الناسُ -كل الناسِ- لكسب ودِّ الحياة و الفوز بصداقتها ، فمن صادقه وجهها ضمن سلاسة الطريق نحو النجاحات و أمن عثراته المؤدية للإخفاقات ، و تبقى عليه استغلال هذ الصداقة المؤقتة ، فهكذا هي الحياة تحب التغيير حتى في أخلائها ، و لو دامت لغيرك ما وصلت إليك !
فاعلم أنه لن يطول بك الحال هكذا حتى تغيرك الحياة بخلٍ غيرك ، فتأتي سنين عجاف و تبتلع ما أنت عليه من رفاه و نعيم ، حينها لن تجد ما تعيش عليه إلا ما ادخرته لنفسك على الرأي الذي ذهب إليه نبينا يوسف عليه السلام !
فالسيد من لازم أصلا واحدا على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل ، فإنه إن استغنى زانته ، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر ، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن ابتلي جملته ، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد ، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه .
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة .
والمنكر من غرّته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخلّيه خاسرا .
== لازم التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة ، وفي المرض إلا العافية ==
== هذا نقدها العاجل , والآجل معلوم ==
http://www.dr-jaber.com/up/uploads/dr-jaber12419942420.jpg
,,, دوام الحال من المحال,,,
اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل (( وتلك الأيام نداولها بين الناس ))
فتارة فقر ، وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .
يقول أبو البقاء الرندي:
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصان = فلا يُغَرّ بطيب العيشِ انسان !
هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ = من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمان !
و في هذا الكون متغير الأحوال ، يتسابق الناسُ -كل الناسِ- لكسب ودِّ الحياة و الفوز بصداقتها ، فمن صادقه وجهها ضمن سلاسة الطريق نحو النجاحات و أمن عثراته المؤدية للإخفاقات ، و تبقى عليه استغلال هذ الصداقة المؤقتة ، فهكذا هي الحياة تحب التغيير حتى في أخلائها ، و لو دامت لغيرك ما وصلت إليك !
فاعلم أنه لن يطول بك الحال هكذا حتى تغيرك الحياة بخلٍ غيرك ، فتأتي سنين عجاف و تبتلع ما أنت عليه من رفاه و نعيم ، حينها لن تجد ما تعيش عليه إلا ما ادخرته لنفسك على الرأي الذي ذهب إليه نبينا يوسف عليه السلام !
فالسيد من لازم أصلا واحدا على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل ، فإنه إن استغنى زانته ، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر ، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن ابتلي جملته ، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد ، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه .
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة .
والمنكر من غرّته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخلّيه خاسرا .
== لازم التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة ، وفي المرض إلا العافية ==
== هذا نقدها العاجل , والآجل معلوم ==
http://www.dr-jaber.com/up/uploads/dr-jaber12419942420.jpg