همة تعلو القمة
05-07-2009, 01:00 AM
,,, اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ,,,
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء) (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013119.htm'))رواهالنسائي وصححه الحاكم.
الحديث لا بأس به: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013119.htm'))برواية حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبري بن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من هذه من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء.
ولا شك أن غلبة الدين تؤدي إلى أمور من الشدة على العبد، ربما يشغله هذا الدين،وربما يشغل نفسه في سداد الدين، وربما يجلب الدين عليه دينا آخر، لكن هذا فيما إذاغلبه ما تعوذ من الدين عليه الصلاة والسلام قال: غلبة الدين، ولهذا في اللفظ الآخر من حديث أنس في الصحيحين:(اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم، والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وقهر الرجال) (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013120.htm'))ضلع الدين وهو شدته وغلبته.
في حديث عائشة في الصحيحين أنه عليه الصلاة والسلام كان يتعوذ بالله من المأثم والمغرم، قالت: قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013121.htm')).
أما مجرد الدين فإن النبي استدان عليه الصلاةوالسلام ومات ودرعه مرهونة، ثبت في الأحاديث الصحيحة، جاء من حديث أنس ومن حديث ابن عباس، ومن حديث عائشة، وجاء في أنه عليه الصلاة والسلام اشترى شيئا ولم ينقد ثمنه إلا بعد ذلك كما في قصة شرائه لجمل جابر رضي الله عنه، وفي قصص أخرى أيضا وقع ذلك،أنه استدان بكرا ورد رباعيا عليهالصلاة والسلام، وجاء أنه استدان شيئا من تمر ورد ضعفه عند البزار وغيره، وجاء أيضاأنه استدان من ذلك الرجل اليهودي، الذي رواه ابن حبان بإسناد جيد: حتى جاءه وشددعليه وقال: إنكم لمطل يا آل محمد.
ثم بعد ذلك آل به إلى الإسلام، آل به الأمر إلى أن أسلم وهو زيد بن ساعية، الذي شدد لأنه علم أنه لا يزيد شدة الجهل عليه إلا حلما، قال: ولم يبق إلى آية وإني رأيت كل آية ولم يبق إلا هذه وأنه لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، وكان النبي عليه الصلاة والسلام حلم عنه وأمر أن يعطى حقه، وأن يوفى.
المقصود أنه كان يستدين عليه الصلاة والسلام، وفي قصص كثيرة معروفة، وثبت أيضامن حديث عائشة وجاء من حديث ميمونة أنهما كانتا تستدينان وكانتا تقولان: إنا نرجو عون الله، وأنه عليه الصلاة والسلام قال:إن العبد إذا استدان فإن الله معه أو إن عون الله معه، وإني أرجو عون الله عز وجل، وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما رواه البخاري: (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013123.htm')))
والمراد به الدين الذي يغلب أو يكون شديدا أو يأخذه في غير حقه أو ينفقه في غير حقه، أو يأخذه عازما على عدم السداد، كل هذا لا يجوز أصلا وابتداء، ثم هو يئول إلى الشدة، بعد ذلك في أداءه.
ولهذا جاء في حديث بكرة عند أحمد بإسناد جيد، أنه عليه الصلاة والسلام، قال: (أعوذ بالله من الكفر والفقر ) الذي يكون سببه شدة الدين، الذي يكون في غير حاجة، أو استعاذ به منه أصلا من جهة أنه ربما آل به إلى أمور لا تحمدعقباها.
ولو استدان في أمرٍ من أمور الدين، التي يحيي بها سنة من سنن النبي عليه الصلاة والسلام كان أمرا حسنا، لو استدان لأجل أن يضحي لا بأس، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: أرجو أن يخلف الله عليه. يحيي سنة النبي عليه الصلاة والسلام، فيما إذاكان يستطيع السداد ولا يشق عليه ذلك.
http://www.dr-jaber.com/up/uploads/dr-jaber12416465880.gif
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء) (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013119.htm'))رواهالنسائي وصححه الحاكم.
الحديث لا بأس به: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013119.htm'))برواية حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبري بن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من هذه من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء.
ولا شك أن غلبة الدين تؤدي إلى أمور من الشدة على العبد، ربما يشغله هذا الدين،وربما يشغل نفسه في سداد الدين، وربما يجلب الدين عليه دينا آخر، لكن هذا فيما إذاغلبه ما تعوذ من الدين عليه الصلاة والسلام قال: غلبة الدين، ولهذا في اللفظ الآخر من حديث أنس في الصحيحين:(اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم، والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وقهر الرجال) (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013120.htm'))ضلع الدين وهو شدته وغلبته.
في حديث عائشة في الصحيحين أنه عليه الصلاة والسلام كان يتعوذ بالله من المأثم والمغرم، قالت: قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013121.htm')).
أما مجرد الدين فإن النبي استدان عليه الصلاةوالسلام ومات ودرعه مرهونة، ثبت في الأحاديث الصحيحة، جاء من حديث أنس ومن حديث ابن عباس، ومن حديث عائشة، وجاء في أنه عليه الصلاة والسلام اشترى شيئا ولم ينقد ثمنه إلا بعد ذلك كما في قصة شرائه لجمل جابر رضي الله عنه، وفي قصص أخرى أيضا وقع ذلك،أنه استدان بكرا ورد رباعيا عليهالصلاة والسلام، وجاء أنه استدان شيئا من تمر ورد ضعفه عند البزار وغيره، وجاء أيضاأنه استدان من ذلك الرجل اليهودي، الذي رواه ابن حبان بإسناد جيد: حتى جاءه وشددعليه وقال: إنكم لمطل يا آل محمد.
ثم بعد ذلك آل به إلى الإسلام، آل به الأمر إلى أن أسلم وهو زيد بن ساعية، الذي شدد لأنه علم أنه لا يزيد شدة الجهل عليه إلا حلما، قال: ولم يبق إلى آية وإني رأيت كل آية ولم يبق إلا هذه وأنه لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، وكان النبي عليه الصلاة والسلام حلم عنه وأمر أن يعطى حقه، وأن يوفى.
المقصود أنه كان يستدين عليه الصلاة والسلام، وفي قصص كثيرة معروفة، وثبت أيضامن حديث عائشة وجاء من حديث ميمونة أنهما كانتا تستدينان وكانتا تقولان: إنا نرجو عون الله، وأنه عليه الصلاة والسلام قال:إن العبد إذا استدان فإن الله معه أو إن عون الله معه، وإني أرجو عون الله عز وجل، وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما رواه البخاري: (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله (http://**********:OpenHT('Tak/Hits24013123.htm')))
والمراد به الدين الذي يغلب أو يكون شديدا أو يأخذه في غير حقه أو ينفقه في غير حقه، أو يأخذه عازما على عدم السداد، كل هذا لا يجوز أصلا وابتداء، ثم هو يئول إلى الشدة، بعد ذلك في أداءه.
ولهذا جاء في حديث بكرة عند أحمد بإسناد جيد، أنه عليه الصلاة والسلام، قال: (أعوذ بالله من الكفر والفقر ) الذي يكون سببه شدة الدين، الذي يكون في غير حاجة، أو استعاذ به منه أصلا من جهة أنه ربما آل به إلى أمور لا تحمدعقباها.
ولو استدان في أمرٍ من أمور الدين، التي يحيي بها سنة من سنن النبي عليه الصلاة والسلام كان أمرا حسنا، لو استدان لأجل أن يضحي لا بأس، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: أرجو أن يخلف الله عليه. يحيي سنة النبي عليه الصلاة والسلام، فيما إذاكان يستطيع السداد ولا يشق عليه ذلك.
http://www.dr-jaber.com/up/uploads/dr-jaber12416465880.gif