johany128
05-07-2009, 12:44 AM
تؤطئة
شاركت فيما مضى في دورة في أمريكا بعنوان(إختيار القادة) ومدة هذه الندوة ثلاثة أسابيع
عقدت في ولايةcolorado في مدينة جميلة جداً اسمهاvail وفي أجمل منتجع في هذه المدينة
حضر الحلقة التدريبية مدريين في مستوى الإدراة العليا من أمريكا والشرق الأوسط وأمريكا اللأتينية وجنوب شرق أسيا، عرضت في هذه الندوة نظريات القيادة وأساليبها وإختيار القادة
وتأثير ثقافة الشعوب في فرز القادة المبدعيين، كانت الحلقة تعتمد على التفاعل بين المشاركين ونقل
وتبادل الخبرات، في أخر يوم في الندوة تم توزيعنا إلى مجموعات هي
مجموعة أمريكا
مجموعة الشرق الأوسط
مجموعة أمريكا اللأتينية
مجموعة جنوب شرق أسيا
طُلب من كل مجموعة تحديد المعايير الموضوعية العلمية من واقع ثقافة كل منطقة ويقصد
بالعوامل الموضوعية مثل(التأهيل العلمي،الخبرة،المهارات، القدرة على استشراف المستقبل
التعامل مع الأزمات والضغوط، القدرة التحليلية، التعامل مع المتغيرات.............إلخ العوامل
الموضوعية)
العوامل غير الموضوعية في الإختيار مثل(الحزبية،العصبية القبيلية، الطائفية،الدينية،المناطقية
الجهوية،الأسرية،الشليلية، الولاء الشخصي, المنفعة الشخصية..............إلخ المعايير غير
الموضوعية)
قدم كل فريق ورقة عمل مشتركة وبعد النقاش والتقييم كانت المراكز كتالي
1-أمريكا 2-جنوب شرق أسيا 3- أمريكا اللأتينية 4- الشرق الأوسط
بعد التسليم والإقتناع بالترتيب طلب من الجميع من لدية تجربة فريدة ومفيدة عن إختيار القادة
يتفضل بسردها للمجموعة، خيم الصمت على الجميع فترة من الزمن ثم رفع أحد المشاركين
الأمريكان يده طالباً الكلمة
من هنا تبدأ العبرة والهدف من كتابة هذه المقالة!
قال المدير الأمريكي يا سادة ويا سيدات تعرفون اسم شركتي فعدد الموظفين كذا وخطوط الإنتاج
كذا وفروعنا في مناطق متعددة ثم ذكر الإيراد النقدي السنوي و هو يعادل موازنات ثلاثة دول
في الشرق الأوسط
ثم أردف القول متابعاً كان لدينا مدير عام في الشركة التي أعمل فيها ولهذا المدير العام ستة نواب أنا أحدهم
ثم واصل الحديث قائلا أنا والمدير العام نكره بعض بشدة على مستوى العلاقات الشخصية الفردية حتى التحية لم نتبادلها ولكن على نطاق العمل هو رئيسي ونعمل سويا وفقا لإنظمة الشركة
جاء وقت رحيل المدير العام أي(التقاعد) وقد طلب منه أعضاء مجلس الإدارة بترشيح من يشغل
منصبه بعد التقاعد
كنا نوابه الستة متقاربين في التأهيل العلمي والخبرة والقدرات والمهارات غير أنَّ زملائي
علاقتهم الشخصية الفردية جيدة مع المدير العام بعدها بأيام دعينا لإجتماع هام لسماع اسم
المرشح الجديد لمنصب المدير العام كان الراتب مرتفع جدا بالملايين من الدولارت
حضرنا الإجتماع ولم أحلم أنَّه رشحني بل كنت انتظر اسم واحد من زملائي
بدأ مديرنا العام الذي يوشك على الرحيل كلمته ثم نظر إلى ورقه تقييم الأداء يقرأمنها يعدد عوامل القوة والضعف لنوابه السته ثم عندما وصل وذكر اسمي قال(أنا أكره فلان وسمى اسمي) لكنني أحب شركتي وأريد لها الصدارة وأحب وطني وذكر(أمريكا أولا) ورشحني يا سادة بعدها تم التصفيق الحاد لحسن الإختيار
لا مكان للعاطفة والكراهية والبغض والحسد في بروز وفرز القادة
يقول نابليون(جيش من الأرانب يقوده أسد أفضل من أسود يقودها أرنب)
هنا يتضح لنا لماذا أمريكا تقود العالم صناعيا وتجاريا وعسكريا وخدميا إنها أحسنت إختيار
القادة ونجحت في الجوانب المادية المدنية وفشلت في الناحية الأ خلاقية والقيمية لكن
تظل دولة رائدة
المطلوب: النقاش والحوار والإضافة حول حسن إختيار القادة
الكاتب ناصر حماد الحصيني
شاركت فيما مضى في دورة في أمريكا بعنوان(إختيار القادة) ومدة هذه الندوة ثلاثة أسابيع
عقدت في ولايةcolorado في مدينة جميلة جداً اسمهاvail وفي أجمل منتجع في هذه المدينة
حضر الحلقة التدريبية مدريين في مستوى الإدراة العليا من أمريكا والشرق الأوسط وأمريكا اللأتينية وجنوب شرق أسيا، عرضت في هذه الندوة نظريات القيادة وأساليبها وإختيار القادة
وتأثير ثقافة الشعوب في فرز القادة المبدعيين، كانت الحلقة تعتمد على التفاعل بين المشاركين ونقل
وتبادل الخبرات، في أخر يوم في الندوة تم توزيعنا إلى مجموعات هي
مجموعة أمريكا
مجموعة الشرق الأوسط
مجموعة أمريكا اللأتينية
مجموعة جنوب شرق أسيا
طُلب من كل مجموعة تحديد المعايير الموضوعية العلمية من واقع ثقافة كل منطقة ويقصد
بالعوامل الموضوعية مثل(التأهيل العلمي،الخبرة،المهارات، القدرة على استشراف المستقبل
التعامل مع الأزمات والضغوط، القدرة التحليلية، التعامل مع المتغيرات.............إلخ العوامل
الموضوعية)
العوامل غير الموضوعية في الإختيار مثل(الحزبية،العصبية القبيلية، الطائفية،الدينية،المناطقية
الجهوية،الأسرية،الشليلية، الولاء الشخصي, المنفعة الشخصية..............إلخ المعايير غير
الموضوعية)
قدم كل فريق ورقة عمل مشتركة وبعد النقاش والتقييم كانت المراكز كتالي
1-أمريكا 2-جنوب شرق أسيا 3- أمريكا اللأتينية 4- الشرق الأوسط
بعد التسليم والإقتناع بالترتيب طلب من الجميع من لدية تجربة فريدة ومفيدة عن إختيار القادة
يتفضل بسردها للمجموعة، خيم الصمت على الجميع فترة من الزمن ثم رفع أحد المشاركين
الأمريكان يده طالباً الكلمة
من هنا تبدأ العبرة والهدف من كتابة هذه المقالة!
قال المدير الأمريكي يا سادة ويا سيدات تعرفون اسم شركتي فعدد الموظفين كذا وخطوط الإنتاج
كذا وفروعنا في مناطق متعددة ثم ذكر الإيراد النقدي السنوي و هو يعادل موازنات ثلاثة دول
في الشرق الأوسط
ثم أردف القول متابعاً كان لدينا مدير عام في الشركة التي أعمل فيها ولهذا المدير العام ستة نواب أنا أحدهم
ثم واصل الحديث قائلا أنا والمدير العام نكره بعض بشدة على مستوى العلاقات الشخصية الفردية حتى التحية لم نتبادلها ولكن على نطاق العمل هو رئيسي ونعمل سويا وفقا لإنظمة الشركة
جاء وقت رحيل المدير العام أي(التقاعد) وقد طلب منه أعضاء مجلس الإدارة بترشيح من يشغل
منصبه بعد التقاعد
كنا نوابه الستة متقاربين في التأهيل العلمي والخبرة والقدرات والمهارات غير أنَّ زملائي
علاقتهم الشخصية الفردية جيدة مع المدير العام بعدها بأيام دعينا لإجتماع هام لسماع اسم
المرشح الجديد لمنصب المدير العام كان الراتب مرتفع جدا بالملايين من الدولارت
حضرنا الإجتماع ولم أحلم أنَّه رشحني بل كنت انتظر اسم واحد من زملائي
بدأ مديرنا العام الذي يوشك على الرحيل كلمته ثم نظر إلى ورقه تقييم الأداء يقرأمنها يعدد عوامل القوة والضعف لنوابه السته ثم عندما وصل وذكر اسمي قال(أنا أكره فلان وسمى اسمي) لكنني أحب شركتي وأريد لها الصدارة وأحب وطني وذكر(أمريكا أولا) ورشحني يا سادة بعدها تم التصفيق الحاد لحسن الإختيار
لا مكان للعاطفة والكراهية والبغض والحسد في بروز وفرز القادة
يقول نابليون(جيش من الأرانب يقوده أسد أفضل من أسود يقودها أرنب)
هنا يتضح لنا لماذا أمريكا تقود العالم صناعيا وتجاريا وعسكريا وخدميا إنها أحسنت إختيار
القادة ونجحت في الجوانب المادية المدنية وفشلت في الناحية الأ خلاقية والقيمية لكن
تظل دولة رائدة
المطلوب: النقاش والحوار والإضافة حول حسن إختيار القادة
الكاتب ناصر حماد الحصيني