مشاهدة النسخة كاملة : || صغــار .. بأخـلاق كبيرة ..! ..~


حكاية ليل
10-31-2010, 01:10 AM
مقالة جميلة جدا كسائر مقالات كاتبها ,, أعجبتني فكأنها تسللت لمكنوني وأفشت بشيء مما يختلج في ذاتي ويراودني أحيانا حسب مايدعوه الحال ..!

لكم الحكم عليها بعد قراءتها لـ د/ خالد بن صالح المنيف مدرب في التنمية البشرية ..



||

من يدقق في طباع الصغار وأخلاقهم يلحظ جملة من الطباع (الراقية) والسلوكيات( الجميلة ) الجديرة بأن يتخلق بها الكبار فهي ضمانة لحياة سعيدة هانئة بإذن الله , وقد رصدت لك أخي القاري بعض تلك الطباع:


1. سلامة القلب وطهارة الداخل ونقاء الروح:

فلا تجد صغيرا يحمل حقدا أو يضمر شرا وقلما يجد الحسد ذلك الطبع (الدنيء) لقلوبهم سبيلا, بواطنهم كظواهرهم وما يكتمون مثل ما يذكرون ,متحابون متعاطفون , بعكس بعض الكبار للأسف الذين فسدت نيته وظهر غدره وممن استوطن الغل والحسد روحه فكم من شخصا اشتعل قلبه نارا بمجرد أن زميله قد نال ترقية أو اشترى منزلا أو رزق بولد

2. الأوبة السريعة والقدرة العجيبة على حرق الملفات:

قد يختلفون وترتفع أصواتهم وربما يتشابكون بالأيدي ولكن بعد دقائق تجدهم قد عادوا يلعبون مع بعضهم وكأن شيئا لم يحدث (مالم يتدخل الكبار!) , قد اغتفروا ما فرط وتناسوا ما كان, وانظر في المقابل للكثير من الكبار وما تنتهي إليه خلافاتهم (التافهة) من قطيعة وهجر, فذنوب الآخرين لاتسعها مغفرة ولا يتغمدها حلم , ناهيك عن القدرة العجيبة في استحضار سقطات الماضي وتذكر زلاته

3. رضاهم بقضاء الله واطمئنانهم لقدره:

فإذا نالهم أذى أو أصابهم مرض أو فقدوا شيئا فأقصى مافي الأمر (دموع) في زمن قصير, وقد رأيت صغارا قد أصيبوا باللوكيما وبالفشل الكلوي ومع هذا فابتسامتهم البريئة تشرق وتؤنس أبصار الناظرين ولم تفارق تلك الوجوه البريئة, لايشتكون هما ولا يندبون حظا, راضون بما قُسم لهم صابرون لما حُكم عليهم , وللأسف من الكبار من بضاعته النواح والأنين لا تراه إلا باكيا متبرما من أدنى مصيبة


4. الألفة وحب الاجتماع وسرعة التعارف:

من يتابع الصغار في الأماكن العامة يلحظ أنهم لايقر لهم قرار ولا يسكن لهم بال حتى يجدوا أقرانا لهم وبعدها لا يجدون حرجا في الاقتراب والسؤال وإعمال لغة العيون بينهم وماهي إلا لحظات إلا وقد تعارفوا وانخرطوا في لعبة تجمعهم , ومن مظاهر حبهم للاجتماع و الألفة أنهم نادرا ما يأكلون منفردون فلا يهنأون بوجبة أو حتى بقطعة حلوى إلا بمشاركة غيرهم , فمتعتهم بالجلوس مع بعضهم تضاهي متعة الأكل وكأنهم قد أدركوا بركة الاجتماع على الطعام والكبار ربما يجتمعون في مكان ما ساعات وقد ضرب السكون أطنابه بينهم وسحائب الملل تهطل عليهم والقوم في حال من البلادة لا يعلم بها إلا الله!


5. رقة القلب ورهافة الشعور :

ما أكثر ما تجد الدمعة تناسب على وجناتهم الطرية إذا ما شاهدوا آخر قد مسه الضر فترق له قلوبهم وتحن عليه أضلاعهم , كما أنهم ومن أدنى تخويف تتخاذل أرجلهم فرقا وقد يهتك الخوف قلوبهم الغضة من أي تحذير, واغلبهم بمجرد أن يوجهه أحد الكبار يلتزم الجادة ويرجع للطريق القويم بعكس بعض الكبار الذين قست قلوبهم وغلظت أكبادهم فلا تزجره موعظة ولا تردعه نصيحة

6. عدم الانشغال بالرزق والحرص على دنيا :

فما أتاهم اخذوا وما قُدم لهم أكلوا , يرضون بالقليل ويقنعون باليسير فقطعة حلوى أو لعبة صغيرة أقصى أمنياتهم وبحيازتها كأنما حازوا الدنيا ومافيها فلله درهم

7. انضباطهم واحترامهم للقوانين وحفظهم للعهود:

فإذا ما اشتركوا في لعبة تراهم يتفقون على أنظمتها وقوانينها ومتى ما شرعوا فيها تجد الجميع قد التزم بالتعليمات قد وطنوا على الأمر أنفسهم مهما كان و ساءت معهم الأحوال فعهودهم متممة ومواثيقهم مكملة بعكس الكثير من الكبار والذي تجده في البدايات منصاعا يقدم الوعود والمواثيق ومن أول خطوة يرتد على دبره متى ما سارت الأمور عكس ما يشتهي فيحل العقد وينكث العهد ولا يبالي

8. التعبير عن مشاعرهم بصدق وعفوية:

فلا ينضب ماؤهم ولا يندى جبينهم وعندما يسالون يدلون بآرائهم في غير هيبة ولا وجل ويرسلون أنفسهم على سجيتها بلا تحفظ ولا تحرز عكس بعض الكبار في الاحتفاظ بمشاعرهم وخشيتهم من الإفصاح بها وقد تجد بعض في موطن يتطلب الإفصاح والجراءة اشد حياء من مخدرة

9. فن الاستمتاع بالموجود:

فهم يستمتعون باللحظة ويثمنون النعمة ويصنعون انسهم وفرحهم بما يملكون فتجدهم يبتكرون الألعاب ويصنعون من اللاشيء شيء يحلقون معه في فضاءات واسعة من السعادة والسرور بعكس الكثير من الكبار الذين لا يعجبهم العجب ,علت معاييرهم وعظمت مقاييسهم فثقلت نفوسهم وثمرة هذا ارتفاع سقف إرضائهم !

10. حفظ ألسنتهم ومراعاة الغائبين:

لايتحدثون عن غائب ولا يخوضون في سيرته ولا يتتبعون عثراته ولا يتفكهون بغيبته وذكر معايبه كما يفعل بعض الكبار من التفنن في ذكر مثالب الغائيين وتتبع عثراتهم بل والتغلغل في سرائرهم


ومضة قلم:

المراكب تكون آمنة في المرسى ولكن ليس لهذا صنعت!


||


جل الود لمن سيكون هنا ,,

عبد الله الصالح
10-31-2010, 08:58 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,

فعلاً موضوع مميزلأنه عن الأطفال عن البراءة والعفوية ,,

هذا السطرفقط لإثبات حضوري في متصفح وموضوع مشرفتنا الفاضلة " حكاية ليل ",,

الله يخلي لنا الأطفال ويخلينا لهم .

إذا شاء المولى لي عودة ,,

ومضة قلم:

المراكب تكون آمنة في المرسى ولكن ليس لهذا صنعت!

نعم صدقتي المراكب لم تصنع لتبقى في المرسى,,

جملة عميقة ولها تفسيرات شتى,,

يسلم العقل والفكر والبنان!

وخمس نجمات وقمر للي يبدعون!

حكاية ليل
11-01-2010, 11:27 PM
أشكرك شكرا جزيلا ع حضورك المتألق المبدأي..!

ولا نرضى سوى بالثاني ! ^^

أنرت الموضوع وواضعته ..

حياك الإله ..

ألمــا
11-02-2010, 08:25 PM
عالم الطفوله ماأجملة من عالم .. الله لايحرمنآ منهم
كلمآت جداً جميلة عن صغار لكن هم أبطال بأخلاقهم لأنهم على الفطرة فلم يتلوث فكرهم بالأفكار السلبية والأعتقادات الخاطئه والحسد أذا لم يتدخل الكبار في تخريب فكرهم ..!
فعلى الكبار جل المسؤليه في المحافظه على فكر هذا الكائن البريء بالحرص على مايشاهد ومايسمع وتلقينه مايفيده وأبعاده عن الأفكار السلبية .. ونلاحظ أن الأطفال يحبوون جداً القصص وترسخ في بالهم فيجب علينا أن نختار لهم القصص الي تنمي ذكائهم وتغرس فيهم الأخلاق والقيم الحميدة ..
الله يعطيكِ الصحة والعافيه ع الموضوع الراااائع والقيم ..
ودمتِ بحفظ المولى ياغالية ..وفعلاًيستحق الخمس نجمآت وأكثر =)

حكاية ليل
11-02-2010, 11:04 PM
أهـلا آلما الغالية ..

تعليقك هو الخلاصة المنشودة والمبتغاة .. أوافقك الرأي والرؤية =)

سدد الله خطاك والموضوع أروع بوجودك ..

حييت يا غالية ..

ملـ*~الإحساس~*ــگة
11-02-2010, 11:45 PM
سلامة القلب وطهارة الداخل ونقاء الروح

اتمنى لو استطييع غرسهااا في قلوووب بعض الرااشدين

الف شكر لك ولطرحك الموفق

عبد الله الصالح
11-03-2010, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

(صغار بأخلاق كبيرة)

موضوع جميل ومحبب جمع بين الأطفال زينة الحياة الدنيا وحلاوتها وبين الأخلاق الكبيرة التي يتصفون بها,,

عن أَبَي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ؟ » ثُمَّ يَقُولُ ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) – صحيح البخاري

فكل مولد يولد على الفطرة على النقاء الديني .. قلوب سليمة بيضاء لم تُدنس ولم يخالطها شرك ولانفاق ولاحقد ولاحسد ولابغضاء ولاشحناء.

أخلاقهم هي أخلاق الفطرة التي فطر الله الناس عليها..

قلوبُ شفافة ظاهرها كباطنها.. صافية نقية تعيش اللحظة وتنسى الأمس وتبدأ حياة أخرى في يوم جديد.

المولعون بالأطفال ويتابعونهم أثناء لعبهم أو عند حديثهم ويتعمقون في قراءة تعابير وجوههم ونظرات عيونهم وإبتساماتهم وردود أفعالهم يلحظون الصدق والصراحة فلازيف ولاخداع ولاتمثيل ولاكذب..

إنها متعة أن نبتعد قليلاً عن عالم يخالطه الكذب والحسد والحقد والكراهية إلى عالم وردي ناعم كرذاذ المطر تحفه البراءة والطهر!

كثيرُ منا يفعل ذلك وكأننا نهرب من عالمنا الصاخب إلى عالمهم حيث السكينة والطمأنينة..

لكن الأسئلة التي ينبغي أن نتوقف عندها كثيراً ونبحث عن إجابة شافيه لها هي:

هل يبقى الحال كما هو عليه؟

هل تبقى تلك الأخلاق الكبيرة ؟ وتنمو مع الأطفال!

هل تبقى ثابتة لاتتفير؟

هل تزيد أو تنقص؟

هل تتعرض لعوامل هدمٍ وتغيير ؟

كيف يمكننا كاباء وأمهات من صقل تلك الأخلاق وجعلها سمة من سمات شخصيات أطفالنا ؟

سوف يشب هؤلاء الأطفال ويكبرون ويخرجون من دائرة الوالدين والأسرة إلى دائرة أكبر وأوسع إلى الشارع وإلى المدرسة وإلى المجتمع ويتعاملون مع أصناف شتى ونماذج كثيرة من البشر وكل من هؤلاء له خصائصه وسلوكه وقيمه السلبية والإيجابية وسوف يتأثرون بلاشك مما يتعلمونه ويرونه ويسمعونه.

وقد ناقشنا كثيراً موضوع تأثيرالتربية السليمة المبكرة على النشء (النقد البناء بين الآباء والأبناء) في قسم الأسرة و (أسلوب التربية بالإقناع) في هذا القسم لمشرفتنا الفاضلة "حكاية ليل" وأيضاً مواضيع أخرى في قسم الحوار والنقاش وربما القسم العام..

الذي أريد أن أصل إليه هو : أنه وبعد توفيق الله تعالى نستطيع أن نجعل الأطفال يحتفظون بأخلاقهم الكبيرة حتى في الكِبر بل ونزيد عليها أخلاقاً حميدة أخرى إذا أحسنا التربية في الصغروكنا لهم قدوة في الإلتزام بقيم الصدق والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين وبرالوالدين والمحافظة على الواجبات الدينية وغيرها من الفضائل وبيٌنا لهم مردوها الدنيوي والديني وإستخدمنا الحوافز المادية والمعنوية في تمرير تلك الفضائل ..

هناك من يبني وهناك من يهدم في أسرته وأطفاله !!

ومن أهم وسائل الهدم الإهمال والإتكالية وعدم المتابعة و تركهم يجالسون قرناء السوء الذين يلقنونهم السلوكيات السيئة التي تقودهم إلى الإنحراف والضياع بالإضافة إلى وسائل التقنية والإعلام إذا أستخدمت بشكل سيء.

أختي الفاضلة "ألما" تداخلت بشكل جيد جداً وأوردت عدة كلمات لفتت الإنتباه وهي : (تلوث الفكر وتخريبه و قراءةالقصص) ,,

التلوث والتخريب من أشد الوسائل فتكاً بعقلية الإنسان ويُخشى على الكبار منهما فكيف بالأطفال!

التلوث والتخريب يصل إلى المعتقد وإلى العقل ربما يتحول الإنسان 180 درجة عن قناعاته وأهدافه!

والإخلاق ليست بمنأى عن ذلك وكم سمعنا وشاهدنا شباباً وشابات كانوا مضرب المثل في حُسن الخلق والإستقامة إنتكسوا في لحظة غفلة من أهلهم أو رفقة سوء .

و قراءة القصص وتعويد الأطفال عليها تعتبر وسيلة من وسائل تنمية الفكر وتهذيبه وتعليم الأخلاق الفاضلة وغرسها في نفوس الأطفال خصوصاً سير مبسطة لأخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن والصحابة الكرام رضوان الله عليهم والسلف الصالح ففيها من محاسن الأخلاق وجميل الصفات ما يكفي بعد توفيق الله من نشؤ شخصية متوازنة لديها من التحصين الذاتي والمناعة مايؤهلها من مجابهة عاديات الزمان وتقلباته وشر رفقاء السوء والتنبه لمكيدتهم.

عصرنا الحالي عصر منفتح على الطيب والرديء ومغرياته كثيرة ومتلاحقة وسائل تبني وأخرى تهدم وصراع على أشده غيٌرت كثير من المفاهيم لدى كثير من الناس !

وصدق الشاعر عندما قال : [وانماالامم الاخلاق ما بقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا ] ...

***

أشكر أختي القديرة والمشرفة المتميزة " حكاية أخلاق " على حُسن إختيارها لمواضيعها وأسأل الله أن ينفع بها وأن ينفعنا جميعاً بما نكتب وأن يصلح النية والذرية اللهم آمين ,,

ارتجازة قلم
11-05-2010, 02:33 PM
أنا هنا منصت لكم ولجواهر الكلم , فلا كلام لى بعد كلام الدكتور خالد المنيف والدكتورة حكاية ليل والدكتور عبدالله الصالح , وما قلتم فقد أكفانى .
..
مررت مرورر سريع على كتاب الدكتور خالد ( افتح النافذة ثمة ضوء ) , فدهشت مما فيه ومما كتب , وانصح الكل بزيارة موقعه وقراءة كتبه .
..
..
شكر من الاعماق لك أنت اختى حكاية ليل , لما اتحفتنا به فى هذا الموضع .

نورس
11-05-2010, 07:19 PM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

حكاية ليل
11-05-2010, 09:44 PM
ملكة الإحساس ..

حياك ربي ,, أشكر لك إطلالتك ..

حكاية ليل
11-05-2010, 09:57 PM
وعليكم السـلام ورحمة الله وركاته ..

أهـلا بعودتك أخي الكريم عبدالله الصالح .. وأهـلا بتعليقك ..

:

أحسنت الإستدلال بارك الله بك .. ثم أحسنت الوصف لمكنون ذاك الكائن اللطيف البريء ..

به تزدان حياتنا ويزداد أنسنا .. هم بهجة الحياة ونواظرها ,,

إنها متعة أن نبتعد قليلاً عن عالم يخالطه الكذب والحسد والحقد والكراهية إلى عالم وردي ناعم كرذاذ المطر تحفه البراءة والطهر!

صدقت .. حقا متعة ,, ترى الحياة بمنظار آخر ..!

تعليق ممتاز وجميل جدا عقبت به الموضوع ..

إذن .. الخلاصة ومدار الحديث في سائر مداخلاتنا هنا هو التركيز على مسؤولية التربية الصحيح والسوية ,, هي مناط ذلك كله ..

بارك الله فيك أخي الكريم أدرجت نبذه مختصرة عن محتوى مواضيع القسم .. =)

أشكر لك عبق الإطلالة .. وامتناني لحضورك ..

حكاية ليل
11-05-2010, 10:04 PM
المتألق مدمن قهوة ..

أسعدك المولى ,, حضورك رونق نكتسيه ..

كتابه الذي ذكرت جدا رائع كما قلت .. كذلك مؤلفه انت الربيع فأي شيء إذا ذبلت ..

شكرا لك ع تعريفنا بموقعه ..

عبقا وامتنانا ..

حكاية ليل
11-05-2010, 10:04 PM
نورس ..

حييتِ ..

abo jorey
11-07-2010, 04:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كعادة مواضيعك المشرفة القديرة حكاية ليل هادفه ونافعة وذات أسلوب مميز
بارك اللهه بك واثني شكري للفاضل عبدالله الصالح على مداخلته الطيبةأفدتوناوامتعتونا