أبودجانة
04-23-2009, 04:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
أم بعد
سأطرح لكم موضوعأً تساهل البعض فيه وأصبح لا يكاد مجلس من المجالس ألا وقد توسطته هذه الظاهرة التي أردت أن يكون محور حديثي عنها وعن عواقبها الوخيمة 00
الغيبة
من عزت عليه نفسه صانها وحماها ،ومن هانت عليه أطلق لها عنانها وأرخى زمامها فألقها في الرذائل ولم يحفظها من المزالق والناس عورات ومعايب وزلات ومثالب فلا تظن أنك علمت مالم يعلم غيرك وأنك أدركت ماعجز عنه غيرك والموفق من شغله عيبه عن عيوب الناس
والمغتاب يفسد الدين والسلامة في البعد عنه يقول
عبد الله بن المبارك((فر من المغتاب فرورك من الأسد ))
والغيبة جالبه للسيئات يقول الحسن البصري((والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد ))ومن العجب أن الرجل لايغتاب إلا من هو أعلى منه وأمامن هو دونه فيقدم الرحمة على الغيبة
والإسلام حارب الهوى ورتب جزاء الغيبة أن حسناتك تعطى لمن تغتابه وكل ذالك تنفير من الغيبة
يقول الأمام الشافعي((لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أمي فهي أحق الناس بحسناتي ))فهي نار الحسنات التي تأكلها كما تأكل النارالحطب
ولما تجلبه الغيبة من قسوة القلب ونتن اللسان فقد خافها العلماء على أنفسهم يقول البخاري((ما اغتبت أحداً منذ أن علمت أن الغيبة حرام))
فاحفظ لسانك عن أعراض الناس وعن ساقط القول ومرذوله تكن زاكي النفس محبوباً عند الخلق مقرباً عند الخالق
المصدر /خطوات إلى السعادة
المؤلف /د0عبد المحسن القاسم
كتبه لكم أخيكم /أبو دجانه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
أم بعد
سأطرح لكم موضوعأً تساهل البعض فيه وأصبح لا يكاد مجلس من المجالس ألا وقد توسطته هذه الظاهرة التي أردت أن يكون محور حديثي عنها وعن عواقبها الوخيمة 00
الغيبة
من عزت عليه نفسه صانها وحماها ،ومن هانت عليه أطلق لها عنانها وأرخى زمامها فألقها في الرذائل ولم يحفظها من المزالق والناس عورات ومعايب وزلات ومثالب فلا تظن أنك علمت مالم يعلم غيرك وأنك أدركت ماعجز عنه غيرك والموفق من شغله عيبه عن عيوب الناس
والمغتاب يفسد الدين والسلامة في البعد عنه يقول
عبد الله بن المبارك((فر من المغتاب فرورك من الأسد ))
والغيبة جالبه للسيئات يقول الحسن البصري((والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد ))ومن العجب أن الرجل لايغتاب إلا من هو أعلى منه وأمامن هو دونه فيقدم الرحمة على الغيبة
والإسلام حارب الهوى ورتب جزاء الغيبة أن حسناتك تعطى لمن تغتابه وكل ذالك تنفير من الغيبة
يقول الأمام الشافعي((لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أمي فهي أحق الناس بحسناتي ))فهي نار الحسنات التي تأكلها كما تأكل النارالحطب
ولما تجلبه الغيبة من قسوة القلب ونتن اللسان فقد خافها العلماء على أنفسهم يقول البخاري((ما اغتبت أحداً منذ أن علمت أن الغيبة حرام))
فاحفظ لسانك عن أعراض الناس وعن ساقط القول ومرذوله تكن زاكي النفس محبوباً عند الخلق مقرباً عند الخالق
المصدر /خطوات إلى السعادة
المؤلف /د0عبد المحسن القاسم
كتبه لكم أخيكم /أبو دجانه