شموع لاتنطفئ
03-17-2009, 01:59 PM
بالإمكان تسمية العمل التطوعي الجهاد الماتع , انه العمل الذي له عوائد متعددة وفوائد جمة , وعن طريقه تلبى حاجات المجتمع و في ذات الوقت يعود على الفرد بمردود ايجابي يتمثل في الثقة بالنفس والأمن والاستقرار النفسي.
ويرفع من تقدير الفرد لذاته وتحقيق مكانته خصوصاً عندما يتجه إلى عمل يتوافق مع إمكانياته وقدراته ويتماشى مع هواياته ومهاراته وعندما يكون هذا العمل يسد من ثغرات القطاع الحكومي ويخفف من جشع القطاعات الأهلية وما يزيد هذا العمل نجاحاً عندما يلبي حاجات ماسه في المجتمع بكافة مستوياته الصغار والكبار النساء والرجال.
وللعمل التطوعي أنواع عديدة منها العمل التطوعي على مستوى فردي تلقائي غير محدد بزمان أو مكان وغير تابع لجدول معين ومثال على ذلك مساعدة صديق في أزمة يمر بها سواء مالية أو اجتماعية أو غير ذلك , أو اماطة الأذى عن الطريق .وهناك نوع آخر من العمل التطوعي وهو العمل الجاد تحت مؤسسة معينة وتوضع فيها أهداف تتفاوت بين قريبة المدى وطويلة المدى. وتنتهج منهجاً معيناً وهذا النوع هو الأكثر استمراراً وأكثر إنتاجية إذ تتكاتف فيه الأيادي والجهود وكلُُ على حسب مهمته يعمل وينجز ويقوم بها المتطوع ابتغاء مردود معنوي وتغذية راجعة من المجتمع المحيط بعد احتساب الأجر والمثوبة من الله .
الكثير منا مؤيد او لا يمانع العمل التطوعي .. ولكن الفرق بين من يعمل في التطوع وبين المؤيد فقط يكمن في العزيمة والإرادة وعلو الهمة نحو الإنجاز في الأعمال التطوعية والبحث عن أفكار ووسائل تطور و تلبي الحاجات وخصوصاً الحاجات الأساسية التي تعود بالنفع على المجتمع والمحيطين, بكافة طبقاته صغاراً كباراً في الغرب نجد انتشاراً واسعاً للأعمال التطوعية وحث عليها واقبال كبير من أفراده , والكثير منهم قد خصص ساعات معينة من يومه أو من أسبوعه في القيام بمهام تطوعية على الرغم من انعدام الأهداف بعيدة المدى المتمثلة في ابتغاء الأجر والمثوبة من الله.
إذن لماذا هذا الانتشار الواسع والتطور الهائل في ممارسة العمل التطوعي والتفنن في سد النقص الموجود في مجتمعهم .. انه يكمن في الإيمان بالفوائد التي يجنيها المتطوع من تعلم مهارات جديدة , وتحقيق الكفاءة والمكانة الاجتماعية إضافة إلى الشهرة والوجاهة .
ان المؤسسات الخيرية التطوعية في العالم أجمع تكاد تساوي أو تقل قليلا عن مجموع المؤسسات الخيرية في ولايتين فقط من الولايات الأمريكية ! والتي تجاوزت مليون منظمة غير ربحية في امريكا فقطوهذه احدى الإحصائيات التي تبين أعداد هذه المنظمات في الغرب :الولايات المتحدة: (1،514000) جمعية خيرية. بريطانيا فيها: (350،000) جمعية خيرية. فرنسا فيها (600،000) جمعية خيرية .
في الحقيقة نحن المسلمين أحق بممارسة العمل التطوعي لما ورد عن نبينا محمد صلى لله عليه وسلم من أحاديث تحث على القيام بالأعمال التطوعية وتفريج للكربات وتنفيس الهموم وفى الصحيح : " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الشيخان) ولِما قرأنا وسمعنا من أعمال الصحابة والسلف الصالح من أعمال عظيمة فيها الكثير من التفاني والجهاد في سبيل الله وابتغاء الأجر والمثوبة من الله أضف إلى ذلك الإحساس الرائع الذي يتبع العمل التطوعي والإحساس بالفخر والزهو.
ويرفع من تقدير الفرد لذاته وتحقيق مكانته خصوصاً عندما يتجه إلى عمل يتوافق مع إمكانياته وقدراته ويتماشى مع هواياته ومهاراته وعندما يكون هذا العمل يسد من ثغرات القطاع الحكومي ويخفف من جشع القطاعات الأهلية وما يزيد هذا العمل نجاحاً عندما يلبي حاجات ماسه في المجتمع بكافة مستوياته الصغار والكبار النساء والرجال.
وللعمل التطوعي أنواع عديدة منها العمل التطوعي على مستوى فردي تلقائي غير محدد بزمان أو مكان وغير تابع لجدول معين ومثال على ذلك مساعدة صديق في أزمة يمر بها سواء مالية أو اجتماعية أو غير ذلك , أو اماطة الأذى عن الطريق .وهناك نوع آخر من العمل التطوعي وهو العمل الجاد تحت مؤسسة معينة وتوضع فيها أهداف تتفاوت بين قريبة المدى وطويلة المدى. وتنتهج منهجاً معيناً وهذا النوع هو الأكثر استمراراً وأكثر إنتاجية إذ تتكاتف فيه الأيادي والجهود وكلُُ على حسب مهمته يعمل وينجز ويقوم بها المتطوع ابتغاء مردود معنوي وتغذية راجعة من المجتمع المحيط بعد احتساب الأجر والمثوبة من الله .
الكثير منا مؤيد او لا يمانع العمل التطوعي .. ولكن الفرق بين من يعمل في التطوع وبين المؤيد فقط يكمن في العزيمة والإرادة وعلو الهمة نحو الإنجاز في الأعمال التطوعية والبحث عن أفكار ووسائل تطور و تلبي الحاجات وخصوصاً الحاجات الأساسية التي تعود بالنفع على المجتمع والمحيطين, بكافة طبقاته صغاراً كباراً في الغرب نجد انتشاراً واسعاً للأعمال التطوعية وحث عليها واقبال كبير من أفراده , والكثير منهم قد خصص ساعات معينة من يومه أو من أسبوعه في القيام بمهام تطوعية على الرغم من انعدام الأهداف بعيدة المدى المتمثلة في ابتغاء الأجر والمثوبة من الله.
إذن لماذا هذا الانتشار الواسع والتطور الهائل في ممارسة العمل التطوعي والتفنن في سد النقص الموجود في مجتمعهم .. انه يكمن في الإيمان بالفوائد التي يجنيها المتطوع من تعلم مهارات جديدة , وتحقيق الكفاءة والمكانة الاجتماعية إضافة إلى الشهرة والوجاهة .
ان المؤسسات الخيرية التطوعية في العالم أجمع تكاد تساوي أو تقل قليلا عن مجموع المؤسسات الخيرية في ولايتين فقط من الولايات الأمريكية ! والتي تجاوزت مليون منظمة غير ربحية في امريكا فقطوهذه احدى الإحصائيات التي تبين أعداد هذه المنظمات في الغرب :الولايات المتحدة: (1،514000) جمعية خيرية. بريطانيا فيها: (350،000) جمعية خيرية. فرنسا فيها (600،000) جمعية خيرية .
في الحقيقة نحن المسلمين أحق بممارسة العمل التطوعي لما ورد عن نبينا محمد صلى لله عليه وسلم من أحاديث تحث على القيام بالأعمال التطوعية وتفريج للكربات وتنفيس الهموم وفى الصحيح : " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الشيخان) ولِما قرأنا وسمعنا من أعمال الصحابة والسلف الصالح من أعمال عظيمة فيها الكثير من التفاني والجهاد في سبيل الله وابتغاء الأجر والمثوبة من الله أضف إلى ذلك الإحساس الرائع الذي يتبع العمل التطوعي والإحساس بالفخر والزهو.