طالب
04-19-2009, 12:19 AM
لـيـــس من الـبــــر
أيها الأخـوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعـــد :
لقد أوصانا ديننا الإسلامي الحنيف في القرآن الكريم والسنة المطهرة ببر الوالدين ،
ومعرفتكم أيها الأحباب بتلك الآثار أغـنت عن ذكرها ، وكم من المقالات والكتابات
واللقاءات والمحاضرات والندوات التي كـتبت وتحـدثت عن الوالدين والبر بهما .
لكن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هـو ما نسـمعة من سـنيّـات قليلة في اسـلوب
السلام على بعـضـنا حـينما نسـأل عـن الوالدة والوالد ( الأم والأب ) حـين يقول المسـَّـلـِّم
على صديقه أو قريبه : واشــلون الشـايب ، كـيف حال الشـايب ، واشـلون العجـوز ،
واشـلون الشـيبان . كـيف ؟ ؟ . كـيف نقـول (الشـايب ، العجـوز ) ؟ الله الله ياكبرها من هـضـيمة !!
أين التقدير أين الإحـترام أين الإكرام والإكبار للأم والأب ؟ . .
لو أحـسـسـنا بذلكواسـتحـضرناه لأدركنا أنه لا يليق بحـق أبوينا هذا الأسلوب الهامشي .
أنذكرهما في السلام وكأنهما شيء قـليل القـيمة أو شيء لا قيمة له أو كأنهما من
سـقط المتاع المرمي بإحـدى زوايا البيت ؟.
والله لو استحضرنا مكانتهما التي تسـتوجب البربهما وما وصّـانا به الله تعالى في كتابه
العزيز ، وما جاء على لسان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في شأنهما . . أقـول لو
استحضرنا ذلك لما قـلنا إلا ما يليق من القول الطيب والذكر الحسن بحـقهما .
أيعجزك أيها المتحـفـّي المسَّـلـِّم أن تقـول : كيف حال الوالد ، كيف حال أبيك ، كيف حال
الوالد ة ، واشلون ابوك ، واشلون الوالد والوالدة . واش حال ابوك وامك ؟ . . إن صاحبك
أو قريبك الذي سلـّمتَ عـليه ليشعر بمكانة والديه وقدرهما حـينذاك . .
ثـــم :
إن بعـض الآباء لا يرضى أن يقال له شـايب أو الشـايب ، وبعض الأمهات لا ترضى أن
يقال لها عجوز أو العجوز من أي من الناس فكيف إذا كان من الإبن وخاصة في غـيابهما
إذا ً فقد اقترفتَ إثمين .
1 - إثـم الغـيبة الشديدة لأنهما أبواك .
2 - إثـم عـدم البر بهما حـيث ذكرت القول الذي لا يرضـياه وأهـنتهما ولم تحـترمهما وتركـت
الأدب اللآئق بهما في غـيابهما .
وإني سـائلك يا أخي :
هل ترضى أو يعجـبك أن يقول المسََـلـِّم على أبيك أو أمـك : اشـلون الصبـَيـّان ،
واشـلون البزران ، واشلون الصبَي واشلون البزر ( ولو كنتَ في العشرين أو الثلاثين
من عمرك ) ؟ .
ثـم :
إن كلمة ( الشايب ) أو ( العجـوز ) تقال للأب وللأم - في الوقـت الحاضـر - حتى وإن كان
عمرهما في الثـلاثين أو الأربعين . . بينما كانت تقال - أو بالأحرى - نقولها
للرجل ذي الثمانين سنة والذي اسـتعان بالعـصا في هذه السـن واحدودب ظهره وابيـَضّ
لحـيـيـه ، وللمرأة في هذه السن . أيضا ً . فما أدري كيف ذلك
أخـواني : لم نسـمع بهذا اللفـظ في السلام والتحفـّي في السابق إلى عـهد قـريب .
ولا يوجد عـند أهل القرى والمدن خاصـة . بل لا يوجـد مثل هـذا طـيلة تاريخ الأمة الإسلامية .
إني في فزع وخوف أن تأسرنا الألفاظ ويتـلبسنا الجهل فـنـنسى حقـوق
الوالدين .
فـ .الله الله في بـر الوالدين حاضرَين كانا أو غائبَـين . . . انتهى .
وهـناك أساليب أخرى لا تليق في حياتنا وفي تعاملنا مع الآخرين سـأذكرها تباعـا ً بإذن
الله .
وفقني الله وإياكم أعـزتي
=
أيها الأخـوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعـــد :
لقد أوصانا ديننا الإسلامي الحنيف في القرآن الكريم والسنة المطهرة ببر الوالدين ،
ومعرفتكم أيها الأحباب بتلك الآثار أغـنت عن ذكرها ، وكم من المقالات والكتابات
واللقاءات والمحاضرات والندوات التي كـتبت وتحـدثت عن الوالدين والبر بهما .
لكن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هـو ما نسـمعة من سـنيّـات قليلة في اسـلوب
السلام على بعـضـنا حـينما نسـأل عـن الوالدة والوالد ( الأم والأب ) حـين يقول المسـَّـلـِّم
على صديقه أو قريبه : واشــلون الشـايب ، كـيف حال الشـايب ، واشـلون العجـوز ،
واشـلون الشـيبان . كـيف ؟ ؟ . كـيف نقـول (الشـايب ، العجـوز ) ؟ الله الله ياكبرها من هـضـيمة !!
أين التقدير أين الإحـترام أين الإكرام والإكبار للأم والأب ؟ . .
لو أحـسـسـنا بذلكواسـتحـضرناه لأدركنا أنه لا يليق بحـق أبوينا هذا الأسلوب الهامشي .
أنذكرهما في السلام وكأنهما شيء قـليل القـيمة أو شيء لا قيمة له أو كأنهما من
سـقط المتاع المرمي بإحـدى زوايا البيت ؟.
والله لو استحضرنا مكانتهما التي تسـتوجب البربهما وما وصّـانا به الله تعالى في كتابه
العزيز ، وما جاء على لسان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في شأنهما . . أقـول لو
استحضرنا ذلك لما قـلنا إلا ما يليق من القول الطيب والذكر الحسن بحـقهما .
أيعجزك أيها المتحـفـّي المسَّـلـِّم أن تقـول : كيف حال الوالد ، كيف حال أبيك ، كيف حال
الوالد ة ، واشلون ابوك ، واشلون الوالد والوالدة . واش حال ابوك وامك ؟ . . إن صاحبك
أو قريبك الذي سلـّمتَ عـليه ليشعر بمكانة والديه وقدرهما حـينذاك . .
ثـــم :
إن بعـض الآباء لا يرضى أن يقال له شـايب أو الشـايب ، وبعض الأمهات لا ترضى أن
يقال لها عجوز أو العجوز من أي من الناس فكيف إذا كان من الإبن وخاصة في غـيابهما
إذا ً فقد اقترفتَ إثمين .
1 - إثـم الغـيبة الشديدة لأنهما أبواك .
2 - إثـم عـدم البر بهما حـيث ذكرت القول الذي لا يرضـياه وأهـنتهما ولم تحـترمهما وتركـت
الأدب اللآئق بهما في غـيابهما .
وإني سـائلك يا أخي :
هل ترضى أو يعجـبك أن يقول المسََـلـِّم على أبيك أو أمـك : اشـلون الصبـَيـّان ،
واشـلون البزران ، واشلون الصبَي واشلون البزر ( ولو كنتَ في العشرين أو الثلاثين
من عمرك ) ؟ .
ثـم :
إن كلمة ( الشايب ) أو ( العجـوز ) تقال للأب وللأم - في الوقـت الحاضـر - حتى وإن كان
عمرهما في الثـلاثين أو الأربعين . . بينما كانت تقال - أو بالأحرى - نقولها
للرجل ذي الثمانين سنة والذي اسـتعان بالعـصا في هذه السـن واحدودب ظهره وابيـَضّ
لحـيـيـه ، وللمرأة في هذه السن . أيضا ً . فما أدري كيف ذلك
أخـواني : لم نسـمع بهذا اللفـظ في السلام والتحفـّي في السابق إلى عـهد قـريب .
ولا يوجد عـند أهل القرى والمدن خاصـة . بل لا يوجـد مثل هـذا طـيلة تاريخ الأمة الإسلامية .
إني في فزع وخوف أن تأسرنا الألفاظ ويتـلبسنا الجهل فـنـنسى حقـوق
الوالدين .
فـ .الله الله في بـر الوالدين حاضرَين كانا أو غائبَـين . . . انتهى .
وهـناك أساليب أخرى لا تليق في حياتنا وفي تعاملنا مع الآخرين سـأذكرها تباعـا ً بإذن
الله .
وفقني الله وإياكم أعـزتي
=