أماسي
04-09-2009, 07:11 PM
( الطب البديل )
العلاج المثلي Homeopathy
يعتبر العلاج المثلي ضرب من الطب يستخدم فيه العلاج بالطبيعة ويعتمد هذا العلاج على مبدأ داوني باللتي كانت هي الداء. وهذا يعني أن الأشياء المسببة للمرض في حالة تعاطيها بكميات كبيرة يمكنها بالفعل المساعدة في الشفاء من المرض إذا تناولها المريض بجرعات مخفضة.
والعلاجات المثلية تصنع عادة من المشتقات النباتية والحيوانية والمعدنية ، وتشرف على تنظيمها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ( F D A ).
اكتشف هذا النوع من العلاج في أواخر القرن الثامن عشر بواسطة الدكتور هانيمان وهو طبيب الماني الجنسية. ولم يحظ هذا العلاج بالشعبية إلا في منتصف وأواخر القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة. وفي ذلك العصر كان 15٪ من أطباء الولايات المتحدة يمارسون العلاج المثلي.
ومع تقدم الطب الحديث والعقاقير الدوائية تراجعت شعبية العلاج المثلي تراجعاً شديداً. غير أنه مع عودة الأهتمام بالعلاجات العشبية خلال القرن العشرين انتعش هذا النوع من العلاج من جديد وشهد صحوة كبرى.
كيف يعمل العلاج المثلي ؟
يعمل العلاج المثلي على مستوى كهرومغناطيسي خفي وإن كان نفاذاً وقوياً ، ويعمل بلطف على تقوية رد الفعل العلاجي والمناعي بالجسم.
والمحلول المثلي المستخدم للعلاج يعني تنشيطه في عملية يطلق عيها اسم الهز Succussion للتأكد من أن المادة الأصلية للعلاج تم تخفيفها.
تؤثر العلاجات المثلية في رشح الأنف الذي تسببه الحساسية وحمى القش ( التبن ) والصداع النصفي والتهابات المعدة ، والإصابات والربو الناجم عن الحساسية واسهال الأطفال الحاد والآلام العضلية الليفية والأنفلونزا.
ومن أشهر العلاجات المثلية وما يمكن أن تعالجه من أمراض ما يلي :
نبات الأقونيطين لعلاج أعراض ما قبل الطمث
وثوم سيبا لعلاج الحساسية ونزلات البرد
ونبات أبيس لعلاج لدغات النحل
وزهرة العطاس لعلاج الآم العضلات والكدمات والإلتواءات
والبلادونا لعلاج أعراض ما قبل الطمث وأعراض الفورات الساخنة في سن اليأس والبريونيه لعلاج الأمساك ، وجفاف المهبل
والأذريون لعلاج الجروح والسحجات
والبابونج لعلاج الآم الأذن وأعراض ما قبل الطمث
والسيميكيوجا لعلاج الأكتئاب والقلق وأعراض ما قبل الطمث
والكوكولاس لعلاج الأكتئاب والأرق
والحنظل لعلاج تقلصات الطمث والتهيج
والشوكرن لعلاج ألم الثدي
والتورم ، والفيروم لعلاج غثيان الصباح عند الحوامل
والجليسيميوم لعلاج الصداع
وكبريت هيبار لعلاج الكحة المزمنة والافرازات
واغنا طيا أمارا لعلاج الحزن والأكتئاب
وعرق الذهب لعلاج الغثيان
ولاشيزيس لعلاج أعراض ما قبل الطمث والصداع والألم وفورات سن اليأس
والليدام لعلاج الألتواءات
وفوسفات المغنسيوم لعلاج تقلصات الطمث والانتفاخ
والجوز المقيء لعلاج البواسير والأسهال والأمساك
وبلساتيلا لعلاج الغثيان والعدوى الجرثومية
والسيليكا لعلاج الكحة والافرازات
والكبريت لعلاج الأنسجة المؤلمة عند اللمس والكحة.
ويعد نقص البرهان العلمي المقنع عقبة تحول دون تقبل الأطباء لمبدأ العلاج المثلي. ويؤمن منتقدوا هذا الأسلوب بأن الأدوية المستخدمة فيه نظراً لكونها مخففة جداً ، فإن الأثر الذي تحدثه على المرضى يكون أثراً نفسياً فقط. وبرغم ذلك فإن دراسة استطلاعية شملت 107 تجربة إكلينيكية نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal في عددها الصادر في شهر فبراير لعام 1991م والتي أوضحت أن 80٪ ممن شملهم الاستطلاع كانوا مؤيدين للعلاج المثلي. وهناك دراسات أخرى بالمجلات العلمية البريطانية قدمت الدلائل على أن العلاجات المثلية مفيدة في علاج الحساسية والربو والصداع النصفي والأنفلونزا وحمى القش. وفي احدى الدراسات المهمة التي نشرت في مجلة The lancet ذكر أن العلاج المثلي أظهر فاعلية تفوق العلاجات التي تعطى لمجرد إراحة المريض نفسياً Placebo بمقدار ضعفين ونصف ، وذلك في علاج مشاكل صحية مثل التهاب المفاصل والحساسية والدوالي والآم الجهاز العصبي.
ورغم أن مبيعات العلاج المثلي في تزايد سريع بلغت نسبته 25% سنوياً ، حسب إحصاء المركز القومي للعلاج المثلي ، فإن هذا النوع من الطب التكميلي طالما تعرض لانتقادات عنيفة من المجتمع الطبي التقليدي. فإذا كنت تبحث عن مشورة من ممارس للعلاج المثلي ، فتأكد من أن هذا المعالج طبيب حاصل على مؤهل من احدى كليات الطب. وأسأل عن المكان الذي حصل فيه مؤهلاً أم لا. والترخيص بممارسة المهنة مطلوب فقط في ثلاث ولايات أمريكية في الوقت الحالي وهي اريزونا وكونيكتيكت ونيفادا. ولا توجد ارشادات أن العلاجات المثلية الحقيقية مخففة التركيز إلا أنه قد ينجم عن استخدامها تفاعلات حساسية. كما قد يكون من المحتم أن تستشير طبيبك قبل تناول أي مادة مجهولة لك.
http://www.dr-jaber.com/stamp001.gif
العلاج المثلي Homeopathy
يعتبر العلاج المثلي ضرب من الطب يستخدم فيه العلاج بالطبيعة ويعتمد هذا العلاج على مبدأ داوني باللتي كانت هي الداء. وهذا يعني أن الأشياء المسببة للمرض في حالة تعاطيها بكميات كبيرة يمكنها بالفعل المساعدة في الشفاء من المرض إذا تناولها المريض بجرعات مخفضة.
والعلاجات المثلية تصنع عادة من المشتقات النباتية والحيوانية والمعدنية ، وتشرف على تنظيمها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ( F D A ).
اكتشف هذا النوع من العلاج في أواخر القرن الثامن عشر بواسطة الدكتور هانيمان وهو طبيب الماني الجنسية. ولم يحظ هذا العلاج بالشعبية إلا في منتصف وأواخر القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة. وفي ذلك العصر كان 15٪ من أطباء الولايات المتحدة يمارسون العلاج المثلي.
ومع تقدم الطب الحديث والعقاقير الدوائية تراجعت شعبية العلاج المثلي تراجعاً شديداً. غير أنه مع عودة الأهتمام بالعلاجات العشبية خلال القرن العشرين انتعش هذا النوع من العلاج من جديد وشهد صحوة كبرى.
كيف يعمل العلاج المثلي ؟
يعمل العلاج المثلي على مستوى كهرومغناطيسي خفي وإن كان نفاذاً وقوياً ، ويعمل بلطف على تقوية رد الفعل العلاجي والمناعي بالجسم.
والمحلول المثلي المستخدم للعلاج يعني تنشيطه في عملية يطلق عيها اسم الهز Succussion للتأكد من أن المادة الأصلية للعلاج تم تخفيفها.
تؤثر العلاجات المثلية في رشح الأنف الذي تسببه الحساسية وحمى القش ( التبن ) والصداع النصفي والتهابات المعدة ، والإصابات والربو الناجم عن الحساسية واسهال الأطفال الحاد والآلام العضلية الليفية والأنفلونزا.
ومن أشهر العلاجات المثلية وما يمكن أن تعالجه من أمراض ما يلي :
نبات الأقونيطين لعلاج أعراض ما قبل الطمث
وثوم سيبا لعلاج الحساسية ونزلات البرد
ونبات أبيس لعلاج لدغات النحل
وزهرة العطاس لعلاج الآم العضلات والكدمات والإلتواءات
والبلادونا لعلاج أعراض ما قبل الطمث وأعراض الفورات الساخنة في سن اليأس والبريونيه لعلاج الأمساك ، وجفاف المهبل
والأذريون لعلاج الجروح والسحجات
والبابونج لعلاج الآم الأذن وأعراض ما قبل الطمث
والسيميكيوجا لعلاج الأكتئاب والقلق وأعراض ما قبل الطمث
والكوكولاس لعلاج الأكتئاب والأرق
والحنظل لعلاج تقلصات الطمث والتهيج
والشوكرن لعلاج ألم الثدي
والتورم ، والفيروم لعلاج غثيان الصباح عند الحوامل
والجليسيميوم لعلاج الصداع
وكبريت هيبار لعلاج الكحة المزمنة والافرازات
واغنا طيا أمارا لعلاج الحزن والأكتئاب
وعرق الذهب لعلاج الغثيان
ولاشيزيس لعلاج أعراض ما قبل الطمث والصداع والألم وفورات سن اليأس
والليدام لعلاج الألتواءات
وفوسفات المغنسيوم لعلاج تقلصات الطمث والانتفاخ
والجوز المقيء لعلاج البواسير والأسهال والأمساك
وبلساتيلا لعلاج الغثيان والعدوى الجرثومية
والسيليكا لعلاج الكحة والافرازات
والكبريت لعلاج الأنسجة المؤلمة عند اللمس والكحة.
ويعد نقص البرهان العلمي المقنع عقبة تحول دون تقبل الأطباء لمبدأ العلاج المثلي. ويؤمن منتقدوا هذا الأسلوب بأن الأدوية المستخدمة فيه نظراً لكونها مخففة جداً ، فإن الأثر الذي تحدثه على المرضى يكون أثراً نفسياً فقط. وبرغم ذلك فإن دراسة استطلاعية شملت 107 تجربة إكلينيكية نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal في عددها الصادر في شهر فبراير لعام 1991م والتي أوضحت أن 80٪ ممن شملهم الاستطلاع كانوا مؤيدين للعلاج المثلي. وهناك دراسات أخرى بالمجلات العلمية البريطانية قدمت الدلائل على أن العلاجات المثلية مفيدة في علاج الحساسية والربو والصداع النصفي والأنفلونزا وحمى القش. وفي احدى الدراسات المهمة التي نشرت في مجلة The lancet ذكر أن العلاج المثلي أظهر فاعلية تفوق العلاجات التي تعطى لمجرد إراحة المريض نفسياً Placebo بمقدار ضعفين ونصف ، وذلك في علاج مشاكل صحية مثل التهاب المفاصل والحساسية والدوالي والآم الجهاز العصبي.
ورغم أن مبيعات العلاج المثلي في تزايد سريع بلغت نسبته 25% سنوياً ، حسب إحصاء المركز القومي للعلاج المثلي ، فإن هذا النوع من الطب التكميلي طالما تعرض لانتقادات عنيفة من المجتمع الطبي التقليدي. فإذا كنت تبحث عن مشورة من ممارس للعلاج المثلي ، فتأكد من أن هذا المعالج طبيب حاصل على مؤهل من احدى كليات الطب. وأسأل عن المكان الذي حصل فيه مؤهلاً أم لا. والترخيص بممارسة المهنة مطلوب فقط في ثلاث ولايات أمريكية في الوقت الحالي وهي اريزونا وكونيكتيكت ونيفادا. ولا توجد ارشادات أن العلاجات المثلية الحقيقية مخففة التركيز إلا أنه قد ينجم عن استخدامها تفاعلات حساسية. كما قد يكون من المحتم أن تستشير طبيبك قبل تناول أي مادة مجهولة لك.
http://www.dr-jaber.com/stamp001.gif