همة تعلو القمة
04-09-2009, 02:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتبر التأتأة عند الأطفال من الأمور التي تسبب الإحراج والضيق لهم , وكذلك تسبب القلق للوالدين , ولابد هنا أن نفرق بين التأتأه والتعثر الطبيعي في الكلام ؟
التأتأة الحقيقية:
تكرار الأصوات، والمقاطع والكلمات أو الجمل. التردد والتوقف في الكلام. عدم وجود الانسيابية والسلاسة في الكلام. تتكرر تلك الحالة بصورة أكثرعندما يكون الطفل متعبا أو منفعلاً أو مجهداً. الرهبة من التحدث. يفوق حدوثها عند الأولاد عن حدوثها للبنات بأربع مرات.
فإن كانت هذه الحالات متوفره في ابنك فتعتبر تاتأه بمرحلتها الخطرة
أسباب التعثر في الكلام وصعوبة النطق والتأتأة الحقيقية
يحدث التعثر الطبيعي في الكلام لأن قدرة الطفل الذهنية على التفكير بالكلام أسرع من تمكن اللسان على إخراجها، أما صعوبة النطق الطبيعية فهي عادة ترجع إلى أسباب وراثية، وفي معظم الحالات تنشأ التأتأة الحقيقية عندما يكون الطفل يعاني من التعثر الطبيعي، أو صعوبة النطق الطبيعية ثم يقوم الأهل بالضغط عليه لتصحيح كلامه ؛الأمر الذي يزيد من حساسية الطفل لقصوره وفشله لتصحيحه، ويصبح الطفل متوتراً عندما يتكلم، وكلما حاول أن يتحكم في كلامه كلما ازداد الأمر سوءاً بزيادة التأتأة وهكذا يدور الطفل في حلقة مفرغة، ويتضاعف تكرار الكلام بدلا من نطقه مرة واحدة.
معدل حدوث التأتأة عند الأطفال ...
يحدث التعثر الطبيعي في الكلام عند 90% من الأطفال بعكس التأتأة الحقيقية التي تحدث عند 1% من الأطفال، كما أن هناك 70% تقريبا من الأطفال ينطقون الكلمات بوضوح منذ بداية تعلم الكلام، أما البقية الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى أربع سنوات فيكون لديهم عسر نطق طبيعي، ويتلفظونبالعديد من الكلمات التي لا يستطيع ذووهم أو الآخرون فهمها.
وإليك المدة الطبيعية التي تستمر فيها التأتأه ....
لا يستمر التعثرالطبيعي في الكلام أكثر من شهرين إلى ثلاثة أشهر إذا تم التعامل مع الحالة بالطريقةالسليمة، أما عسر النطق الطبيعي فهو بعكس التعثر الطبيعي للكلام- ليس قصير الأمد ولكنه يتحسن تدريجيا مع نمو الطفل على مدى عدة سنوات، يصبح الكلام مفهوماً تماماً عند 90% من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم أربع سنوات وعند 96% من الأطفال الذين تبلغأعمارهم خمس إلى ست سنوات، تزداد التأتأة الحقيقية وتستمر إلى سن البلوغ إذا لم يتم علاجها.
للتلعثم أسباب عضوية وبيئية ونفسية :
1 ـ الأسباب العضوية ونلاحظ وجودها من خلال:
ـ نظرية التداخل السمعي: ويكون خلف التأتأة خلل في الادراك السمعي، ويبدو في صورة تأخر وصول المعلومات المرتدة.
ـ نظرية اضطراب التوقيت: وهي نظرية تفسر الأمرعلى ضوء التناول النفسي، وتشير الى حدوث تشوش في توقيت حركة اي عضلة، لها علاقة بالكلام مثل الشفتين والفك.
وفي العموم يجب على الاهل ان يعرفوا، ان عوامل النطق الصحيح وسلامته تتطلب من الناحية العضوية:
سلامة الاذن التي تستقبل الاصوات.
سلامة الدماغ الذي يحلل الاصوات.
الأسباب البيئية
يكون تأثير البيئة في كثير من الأحيان اقوي واشد تأثيرا من الأسباب النفسية والعضوية، ويبدأ هذا التأثير بعد السنة الثانية من العمر، بالإضافة الى ان الضغط النفسي يساهم بشكل ما في اظهار تلك العلة.
ونلاحظ في اوقات كثيرة ان بعض الاطفال يستمرون في استخدام لغتهم الطفولية بسبب الدلال وتشجيع الكبار لهم على هذه اللغة.
الأسباب النفسية
يعتبر الجدل العنيف او المستمر في الأسرة، مصدر قلق لكثير من الاطفال، مما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الاطفال، ونلاحظ ان خوف الطفل من ان يبدو بطيئا او بليدا، وكذلك خوفه من انتقادات الآخرين يجعله يتوقع انه لن يتكلم بشكل جيد، ويشير بعض علماء التحليل النفسي، الى ان التأتأة عارض عصابي تكمن خلفه رغبات عدوانية مكبوتة، مما يعني ان التأتأة تأجيل مؤقت للعدوان، ويعتقد ان عدم تعبير الطفل عن مشاعر الغضب يعتبر سببا رئيسيا للتعلثم.
* ما هي انواع التلعثم او التأتأة عندالاطفال؟
توجد انواع عديدة من التلعثم تصيب الاطفال وتختلف باختلاف مراحلهم العمرية وهي:
* التلعثم النمائي: ويكون لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 2 ـ 4 سنوات ويستمر لعدة اشهر.
* التلعثم المعتدل: ويظهر في الفئة العمرية من 6 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر مع الطفل لمدة سنتين او ثلاث سنوات.
* التعلثم الدائم: ويظهر لدى الاطفال من عمر 3 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر معهم لفترة، الا اذا عولج بأسلوب فعال.
* التلعثم الثانوي: ومعه تبدو تكشيرة في الوجه، حركات الكتفين، تحريك الذراعين او الساقين ورمش العينين او تنفس غير منتظم.
العــــــــلاج
إليك النصـائح والتوصيات التي تساعدك على عدم تطور حالة صعوبة ابنك بالكلام :
1_ تشجيع الطفل على الحديث :
اجلسي مع الطفل وحدثيه ولو مرة واحدة في اليوم، اجعلي ، واجعلي من التحدث معه نوعاً من التسلية.
2_ ساعدي الطفل على الاسترخاء عند حدوث التأتأة :
لا تأبهي للتأتأة الحقيقة التي لا تسبب للطفل أي مضايقة أما إذا لم يستطع الطفل الكلام فطمئنيه بمثل قولك (لا تنزعج فإني أفهم ما تريد أن تقوله) أما إذا سألك الطفل عن مشكلة التأتأة لديه فأخبريه أنه سيتحسن ثم تزول التأتأة أخيراً..
3_ عدم تصحيح كلام الطفل :
تجنبي التعبير عن عدم استحسانك لكلامه كقولك له على سبيل المثال: (توقف عن التأتأة) أو ( فكر قبل أن تتكلم)، تذكري أن ذلك هو الكلام الطبيعي للطفل في هذه السن وأنه لا يمكنه التحكم فيه، لا تحاولي أن تصححي له النطق أو الأخطاءاللغوية.
4_ عدم مقاطعة الطفل عندما يتكلم :
يجب منح الطفل الوقت الكافي كي ينتهي مما يقوله وعدم إكمال الجملة له، حاولي أن تضعي فاصلا لمدة ثانيتين بين نهاية جملة الطفل وبداية كلامك ولا تسمحي للإخوة بمقاطعة بعضهم البعض أثناءالكلام.
5_ لا تطلبي من الطفل أن يكرر ما قاله أو يبدأ كلامه من جديد:
حاولي يقدر الإمكان أن تخمني ما يحاول الطفل أن يوصله إليك، ولا تطلبي منه أن يكرر كلامه إلا إذا لم تستطيعي فهم بعض الكلام الذي يبدو مهماً.
6_ لا تطلبي من الطفل أن يتمرن على نطق كلمة معينة أو صوت معين:
حيث أن ذلك من شأنه أن يجعل الطفل يتمعن في كلامه أكثر من اللازم.
7_ لاتطلبي من الطفل أن يتمهل عندما يتكلم:
حاولي أن تشعري الطفل أن لديك الوقت الكافي كي تسمعي منه، وأنك لست مستعجلة.
8_ عدم تعيير الطفل بالمتأتئ :
فإن هذه النعوت تصبح من التوقعات المحققة ذاتياً..
9_اطلبيمن الآخرين ألا يصححوا كلام الطفل :
يجب أن يطلع كل من حاضنة الطفل وأقاربه ومدرسيه والجيران والزوار على هذه الإرشادات، ولا تسمحي لإخوته بأن يقلدوه في تأتأته أو يسخروا منه.
10_-ساعدي الطفل على الطمأنينة والشعور بأنه مقبول بوجه عام:
يجب زيادة وقت لهو الطفل ولعبه اليومي، حاولي تهدئة إيقاع الحياة في الأسرة ؛وتجنبي المواقف التي تثير التأتأة لدى الطفل، وإذا كانت هناك بعض الأمور التي تتبعين فيها نظاما صارما، يجب أن تخففي من حدة الموقف.
تعويد الطفل على القيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي الى ابقاء الاوتار الصوتية مفتوحة.
ـ على الأهل تقوية عضلات النطق لدى الطفل، وذلك بجعله ينفخ الفقاقيع او البالونات.
راجعـــــــــيالطبيـــــــب
متى تذهبين بطفلك إلى الطبيب؟
إذا كان الطفل أكبر من خمس سنوات. أو كان الطفل يعاني من تأتأة حقيقية في الكلام. أو كانت تظهر على وجه الطفل تقلصات عضلية. أو كان الطفل قلقا أو خائفا من الكلام وأصبح يتمعن في كلامه. أو كان أحد أفراد الأسرة قد عانى من التأتأة عند الكبر. أو تأخر الكلام عند الطفل (تأخر التلفظ بالكلمات في سن ثمانيةعشر شهراً، أو عدم نطق الجُمل بعد بلوغ الطفل سنتين ونصف السنة من العمر).
أو كان كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من سنتين غير مفهوم للآخرين إطلاقاً. أو كان أكثرمن نصف كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من ثلاث سنوات غير مفهوم للآخرين.
أو كان 10 % من كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من أربع سنوات من العمر غير مفهوم للآخرين. ولم يقلّ تعثر الكلام عند الطفل بعد اتباع هذه الإرشادات لمدة شهرين.
ـ اخيرا.. من المهم في الوقت نفسه وقبل كل شيء الكشف على اذن الطفل وعلاج الاذن الوسطى اذا لزم الامر وتجنيب الاطفال الضجيج والاصوات العالية التي تخرب السمع.
أتمنى أن تنالوا الفائدة من الموضوع
تعتبر التأتأة عند الأطفال من الأمور التي تسبب الإحراج والضيق لهم , وكذلك تسبب القلق للوالدين , ولابد هنا أن نفرق بين التأتأه والتعثر الطبيعي في الكلام ؟
التأتأة الحقيقية:
تكرار الأصوات، والمقاطع والكلمات أو الجمل. التردد والتوقف في الكلام. عدم وجود الانسيابية والسلاسة في الكلام. تتكرر تلك الحالة بصورة أكثرعندما يكون الطفل متعبا أو منفعلاً أو مجهداً. الرهبة من التحدث. يفوق حدوثها عند الأولاد عن حدوثها للبنات بأربع مرات.
فإن كانت هذه الحالات متوفره في ابنك فتعتبر تاتأه بمرحلتها الخطرة
أسباب التعثر في الكلام وصعوبة النطق والتأتأة الحقيقية
يحدث التعثر الطبيعي في الكلام لأن قدرة الطفل الذهنية على التفكير بالكلام أسرع من تمكن اللسان على إخراجها، أما صعوبة النطق الطبيعية فهي عادة ترجع إلى أسباب وراثية، وفي معظم الحالات تنشأ التأتأة الحقيقية عندما يكون الطفل يعاني من التعثر الطبيعي، أو صعوبة النطق الطبيعية ثم يقوم الأهل بالضغط عليه لتصحيح كلامه ؛الأمر الذي يزيد من حساسية الطفل لقصوره وفشله لتصحيحه، ويصبح الطفل متوتراً عندما يتكلم، وكلما حاول أن يتحكم في كلامه كلما ازداد الأمر سوءاً بزيادة التأتأة وهكذا يدور الطفل في حلقة مفرغة، ويتضاعف تكرار الكلام بدلا من نطقه مرة واحدة.
معدل حدوث التأتأة عند الأطفال ...
يحدث التعثر الطبيعي في الكلام عند 90% من الأطفال بعكس التأتأة الحقيقية التي تحدث عند 1% من الأطفال، كما أن هناك 70% تقريبا من الأطفال ينطقون الكلمات بوضوح منذ بداية تعلم الكلام، أما البقية الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى أربع سنوات فيكون لديهم عسر نطق طبيعي، ويتلفظونبالعديد من الكلمات التي لا يستطيع ذووهم أو الآخرون فهمها.
وإليك المدة الطبيعية التي تستمر فيها التأتأه ....
لا يستمر التعثرالطبيعي في الكلام أكثر من شهرين إلى ثلاثة أشهر إذا تم التعامل مع الحالة بالطريقةالسليمة، أما عسر النطق الطبيعي فهو بعكس التعثر الطبيعي للكلام- ليس قصير الأمد ولكنه يتحسن تدريجيا مع نمو الطفل على مدى عدة سنوات، يصبح الكلام مفهوماً تماماً عند 90% من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم أربع سنوات وعند 96% من الأطفال الذين تبلغأعمارهم خمس إلى ست سنوات، تزداد التأتأة الحقيقية وتستمر إلى سن البلوغ إذا لم يتم علاجها.
للتلعثم أسباب عضوية وبيئية ونفسية :
1 ـ الأسباب العضوية ونلاحظ وجودها من خلال:
ـ نظرية التداخل السمعي: ويكون خلف التأتأة خلل في الادراك السمعي، ويبدو في صورة تأخر وصول المعلومات المرتدة.
ـ نظرية اضطراب التوقيت: وهي نظرية تفسر الأمرعلى ضوء التناول النفسي، وتشير الى حدوث تشوش في توقيت حركة اي عضلة، لها علاقة بالكلام مثل الشفتين والفك.
وفي العموم يجب على الاهل ان يعرفوا، ان عوامل النطق الصحيح وسلامته تتطلب من الناحية العضوية:
سلامة الاذن التي تستقبل الاصوات.
سلامة الدماغ الذي يحلل الاصوات.
الأسباب البيئية
يكون تأثير البيئة في كثير من الأحيان اقوي واشد تأثيرا من الأسباب النفسية والعضوية، ويبدأ هذا التأثير بعد السنة الثانية من العمر، بالإضافة الى ان الضغط النفسي يساهم بشكل ما في اظهار تلك العلة.
ونلاحظ في اوقات كثيرة ان بعض الاطفال يستمرون في استخدام لغتهم الطفولية بسبب الدلال وتشجيع الكبار لهم على هذه اللغة.
الأسباب النفسية
يعتبر الجدل العنيف او المستمر في الأسرة، مصدر قلق لكثير من الاطفال، مما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الاطفال، ونلاحظ ان خوف الطفل من ان يبدو بطيئا او بليدا، وكذلك خوفه من انتقادات الآخرين يجعله يتوقع انه لن يتكلم بشكل جيد، ويشير بعض علماء التحليل النفسي، الى ان التأتأة عارض عصابي تكمن خلفه رغبات عدوانية مكبوتة، مما يعني ان التأتأة تأجيل مؤقت للعدوان، ويعتقد ان عدم تعبير الطفل عن مشاعر الغضب يعتبر سببا رئيسيا للتعلثم.
* ما هي انواع التلعثم او التأتأة عندالاطفال؟
توجد انواع عديدة من التلعثم تصيب الاطفال وتختلف باختلاف مراحلهم العمرية وهي:
* التلعثم النمائي: ويكون لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 2 ـ 4 سنوات ويستمر لعدة اشهر.
* التلعثم المعتدل: ويظهر في الفئة العمرية من 6 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر مع الطفل لمدة سنتين او ثلاث سنوات.
* التعلثم الدائم: ويظهر لدى الاطفال من عمر 3 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر معهم لفترة، الا اذا عولج بأسلوب فعال.
* التلعثم الثانوي: ومعه تبدو تكشيرة في الوجه، حركات الكتفين، تحريك الذراعين او الساقين ورمش العينين او تنفس غير منتظم.
العــــــــلاج
إليك النصـائح والتوصيات التي تساعدك على عدم تطور حالة صعوبة ابنك بالكلام :
1_ تشجيع الطفل على الحديث :
اجلسي مع الطفل وحدثيه ولو مرة واحدة في اليوم، اجعلي ، واجعلي من التحدث معه نوعاً من التسلية.
2_ ساعدي الطفل على الاسترخاء عند حدوث التأتأة :
لا تأبهي للتأتأة الحقيقة التي لا تسبب للطفل أي مضايقة أما إذا لم يستطع الطفل الكلام فطمئنيه بمثل قولك (لا تنزعج فإني أفهم ما تريد أن تقوله) أما إذا سألك الطفل عن مشكلة التأتأة لديه فأخبريه أنه سيتحسن ثم تزول التأتأة أخيراً..
3_ عدم تصحيح كلام الطفل :
تجنبي التعبير عن عدم استحسانك لكلامه كقولك له على سبيل المثال: (توقف عن التأتأة) أو ( فكر قبل أن تتكلم)، تذكري أن ذلك هو الكلام الطبيعي للطفل في هذه السن وأنه لا يمكنه التحكم فيه، لا تحاولي أن تصححي له النطق أو الأخطاءاللغوية.
4_ عدم مقاطعة الطفل عندما يتكلم :
يجب منح الطفل الوقت الكافي كي ينتهي مما يقوله وعدم إكمال الجملة له، حاولي أن تضعي فاصلا لمدة ثانيتين بين نهاية جملة الطفل وبداية كلامك ولا تسمحي للإخوة بمقاطعة بعضهم البعض أثناءالكلام.
5_ لا تطلبي من الطفل أن يكرر ما قاله أو يبدأ كلامه من جديد:
حاولي يقدر الإمكان أن تخمني ما يحاول الطفل أن يوصله إليك، ولا تطلبي منه أن يكرر كلامه إلا إذا لم تستطيعي فهم بعض الكلام الذي يبدو مهماً.
6_ لا تطلبي من الطفل أن يتمرن على نطق كلمة معينة أو صوت معين:
حيث أن ذلك من شأنه أن يجعل الطفل يتمعن في كلامه أكثر من اللازم.
7_ لاتطلبي من الطفل أن يتمهل عندما يتكلم:
حاولي أن تشعري الطفل أن لديك الوقت الكافي كي تسمعي منه، وأنك لست مستعجلة.
8_ عدم تعيير الطفل بالمتأتئ :
فإن هذه النعوت تصبح من التوقعات المحققة ذاتياً..
9_اطلبيمن الآخرين ألا يصححوا كلام الطفل :
يجب أن يطلع كل من حاضنة الطفل وأقاربه ومدرسيه والجيران والزوار على هذه الإرشادات، ولا تسمحي لإخوته بأن يقلدوه في تأتأته أو يسخروا منه.
10_-ساعدي الطفل على الطمأنينة والشعور بأنه مقبول بوجه عام:
يجب زيادة وقت لهو الطفل ولعبه اليومي، حاولي تهدئة إيقاع الحياة في الأسرة ؛وتجنبي المواقف التي تثير التأتأة لدى الطفل، وإذا كانت هناك بعض الأمور التي تتبعين فيها نظاما صارما، يجب أن تخففي من حدة الموقف.
تعويد الطفل على القيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي الى ابقاء الاوتار الصوتية مفتوحة.
ـ على الأهل تقوية عضلات النطق لدى الطفل، وذلك بجعله ينفخ الفقاقيع او البالونات.
راجعـــــــــيالطبيـــــــب
متى تذهبين بطفلك إلى الطبيب؟
إذا كان الطفل أكبر من خمس سنوات. أو كان الطفل يعاني من تأتأة حقيقية في الكلام. أو كانت تظهر على وجه الطفل تقلصات عضلية. أو كان الطفل قلقا أو خائفا من الكلام وأصبح يتمعن في كلامه. أو كان أحد أفراد الأسرة قد عانى من التأتأة عند الكبر. أو تأخر الكلام عند الطفل (تأخر التلفظ بالكلمات في سن ثمانيةعشر شهراً، أو عدم نطق الجُمل بعد بلوغ الطفل سنتين ونصف السنة من العمر).
أو كان كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من سنتين غير مفهوم للآخرين إطلاقاً. أو كان أكثرمن نصف كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من ثلاث سنوات غير مفهوم للآخرين.
أو كان 10 % من كلام الطفل البالغ من العمر أكثر من أربع سنوات من العمر غير مفهوم للآخرين. ولم يقلّ تعثر الكلام عند الطفل بعد اتباع هذه الإرشادات لمدة شهرين.
ـ اخيرا.. من المهم في الوقت نفسه وقبل كل شيء الكشف على اذن الطفل وعلاج الاذن الوسطى اذا لزم الامر وتجنيب الاطفال الضجيج والاصوات العالية التي تخرب السمع.
أتمنى أن تنالوا الفائدة من الموضوع